عناصر في الشرطة التركية
عناصر في الشرطة التركية أمام مبنى محكمة- أرشيف

اعتقلت السلطات التركية الجمعة 115 عنصرا في القوات المسلحة فيما تواصل البحث عن 98 آخرين لعلاقتهم المفترضة مع الداعية فتح الله غولن الذي تتهمه أنقرة بالتخطيط لانقلاب 2016 الفاشل.

وذكرت وكالة أنباء الأناضول أن بين الذين تشتبه فيهم النيابة العامة في اسطنبول 112 جنديا من سلاح البر و29 من سلاح الجو و50 من البحرية و14 من الدرك وخمسة من قيادة خفر السواحل.

وأعلن مكتب المدعي العام الجمعة إصدار مذكرات توقيف بحق 41 من أنصار غولن المفترضين.

وقالت النيابة العامة في اسطنبول إن حركة غولن "هي المنظمة الإرهابية التي تطرح أكبر تهديد للنظام الدستوري" في البلاد.

ويتهم الرئيس رجب طيب أردوغان غولن المقيم في الولايات المتحدة منذ حوالي 20 عاما، بأنه العقل المدبر للانقلاب الفاشل في تموز/يوليو 2016. لكن غولن ينفي تلك الاتهامات.

ومنذ الانقلاب الفاشل تطارد السلطات دون هوادة "مناصري" غولن وأطلقت حملة تطهير غير مسبوقة في تاريخ تركيا المعاصر تم بموجبها اعتقال 55 ألف شخص وإقالة 140 ألفا من وظائفهم.

وبعد ثلاث سنوات على محاولة الانقلاب، لا تزال التوقيفات مستمرة أسبوعيا.

 

 

قصص مشابهة

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟