لاجئة سودانية فرت من الاشتباكات بين الأطراف الليبية المتصارعة
لاجئة سودانية فرت من الاشتباكات بين الأطراف الليبية المتصارعة

أجلت الأمم المتحدة الخميس 350 مهاجرا من مركز احتجاز في جنوب العاصمة الليبية طرابلس حيث تستعر معركة تبادل خلالها مقاتلون من معسكرين متناحرين إطلاق الصواريخ وقصف المدفعية.

وحسب تقارير، كان مسلحون قد هاجموا مركز قصر بن غشيم على بعد نحو 24 كيلومترا جنوب طرابلس، الذي يوجد فيه طالبو لجوء في 23 نيسان/ أبريل الجاري.

ونقلت "منظمة العفو الدولية" عن المفوضية الأممية للاجئين قولها إن 12 على الأقل من المصابين نُقلوا إلى المستشفى.

وبدأ الجيش الوطني الليبي بقيادة خليفة حفتر هجوما لانتزاع السيطرة على طرابلس لكنه لم يتمكن حتى الآن من اختراق الدفاعات الجنوبية للمدينة.

وأمكن رؤية مجموعة من المهاجرين الخميس وهم داخل حافلات متجهة إلى مركز احتجاز في مدينة الزاوية التي تقع على بعد 40 كيلومترا إلى الغرب من العاصمة، ليصل إجمالي من تم إجلاؤهم منذ الأربعاء إلى نحو 675 مهاجرا، بحسب الأمم المتحدة.

وجاء المهاجرون من منشأة في منطقة قصر بن غشير الخاضعة لإدارة الحكومة المدعومة من الأمم المتحدة في طرابلس والتي باتت المسرح الرئيسي للمعارك.

ويوجد نحو ستة آلاف مهاجر وطالب لجوء في مراكز الاحتجاز الليبية، وفق أرقام الأمم المتحدة، منهم أكثر من ثلاثة آلاف شخص معرضين للخطر الناتج عن المعركة للسيطرة على طرابلس.

وتمكنت القوات الموالية لحكومة الوفاق الوطني من دفع قوات الجيش الوطني الليبي للخلف على بعض الجبهات الجنوبية.

ولا يزال الجيش الوطني الليبي التابع لخليفة حفتر يسيطر على غريان وهي مدينة تقع على بعد 80 كيلومترا إلى الجنوب من طرابلس.

وقالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر في بيان بعد الاشتباكات المستمرة منذ ثلاثة أسابيع إن المستشفيات تعاني نقصا مزمنا في الإمدادات الطبية مع حدوث انقطاعات للكهرباء وضعف محطات ضخ المياه.

وقالت منظمة الصحة العالمية في تغريدة إن 278 شخصا قتلوا خلال الأسابيع الثلاثة الأخيرة وأصيب 1332 آخرون.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟