رامي مالك
رامي مالك

تعود النسخة الـ25 من سلسلة أفلام جيمس بوند والخامسة لدانييل كريغ والأخيرة من حلقات 007، إلى موطنها جامايكا وينضم رامي مالك إلى طاقم العمل في دور الشرير.

ودشن كريغ ومنتجا أفلام جيمس بوند، باربرا بروكولي ومايكل جي ويلسون والمخرج كاري فوكوناغا الخميس الفيلم من الدولة الجزيرة الواقعة في البحر الكاريبي حيث كتب إيان فليمنغ جميع روايات جيمس بوند.
 
الفيلم الذي لا يزال من دون عنوان سوف يبدأ جزئيا في جامايكا، التي بدأ منها فيلما "دكتور نو" و"ليف آند ليت داي".
 
وقال مالك، الفائز بجائزة أوسكار مؤخرا، في رسالة مسجلة على شريط مصور إنه سوف يضمن بأن "الأمر لن يكون سهلا لبوند" في النسخة الـ25.
 
وقال المنتجان إن الفيلم يكشف أن بوند خارج الخدمة النشطة ويتمتع بحياة هادئة في جامايكا.
 

لكن هذا الحال يتغير بعد قدوم صديقه في وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية فيليكس ليتر، والذي يلعب دوره الممثل جيفري رايت، طالبا المساعدة في إنقاذ عالم مختطف.
 
وبالإضافة إلى جامايكا، تشمل مواقع التصوير إيطاليا والنرويج ولندن بالإضافة إلى استوديوهات باينوود خارج لندن.
 
ومن بين أعضاء فريق الممثلين العائدين ليا سيدو وبن ويتشو ورالف فينيس وناعومي هاريس.
 
ومن المقرر أن يبدأ إنتاج الفيلم الأحد على أن يصدر في الثامن من أبريل/نيسان 2020.
 
وعادة ما يتم الإعلان عن أفلام بوند في بريطانيا ولكن هذه المرة توافد الممثلون والمخرجون إلى فيلا فليمنغ الذهبية في جامايكا للإعلان عنه في بث مباشر.
 
وتسببت التأخيرات والخلافات في توقف طويل ما بين فيلم من أفلام جيمس بوند وآخر.
 
وصدر الفيلم الأخير الذي حمل عنوان "سبيكتر" في عام 2015، وحقق أكثر من 880 مليون دولار في جميع أنحاء العالم.
 
 
 

 

قصص مشابهة

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟