جانب من اجتماع المعارضة (أرشيف)
جانب من اجتماع المعارضة (أرشيف)

رحّبت أحزاب المعارضة الجزائرية المجتمعة الخميس ضمن أشغال اللقاء التشاوري التاسع لفعاليات "قوى التغيير" بدعوة رئيس أركان الجيش الجزائري الفريق قايد صالح إلى تبني كل المقترحات والمبادرات التي تصب في سياق حل الأزمة والوصول بالبلاد إلى بر الأمان.

لكنها أكدت ضرورة تبني مطالب الشعب التي رفعها من خلال الحراك المستمر منذ 22 شباط/فبراير الماضي.

وأكد الحضور ضرورة إبعاد الوجوه التي صنعت النظام السابق وتبني رئاسة جماعية للمرحلة الانتقالية.

رئيس حزب جبهة العدالة والتنمية عبد الله جاب الله  قال في حديث للإذاعة الرسمية إن "المعارضة ترفض الحوار مع السلطة القائمة وتذهب في اجتماعها التاسع إلى الاتفاق على أسماء شخصيات لقيادة المرحلة القادمة".

وأضاف أن "قوى المعارضة تتبنى مطالب الحراك برحيل كل رموز النظام، وتقترح إقرار مرحلة انتقالية تقودها هيئة رئاسية مشكلة من شخصيات وطنية تحظى بالقبول والإجماع وتتولى التحضير للانتخابات الرئاسية".

قصص مشابهة

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟