دمار داخل كنيسة بعد تعرضها لهجوم في سريلانكا
صورة من داخل إحدى الكنيستين بعد وقوع انفجارين في سريلانكا

"لم أستوعب ما حدث.. كانت حالة من الهلع"، بهذه الكلمات وصف الشاب السريلانكي بهانوكا هريشاندرا (24 عاما) رد فعله بعد واحدة من الهجمات المميتة التي شهدتها بلاده يوم الأحد.

الشاب حكى لوكالة "أسوشييتد برس" عن تلك اللحظات التي تلت هجوما استهدف فندق "شانغري" في العاصمة كولومبو، ضمن سلسلة الهجمات التي شهدتها الجزيرة السياحية الواقعة في جنوب آسيا وخلفت أكثر من 200 قتيل و450 جريحا.

اقرأ أيضا: هجمات سريلانكا.. من المنفذ؟

كان هريشاندرا متجها ناحية الفندق لحضور اجتماع هام.

وعندما مرت السيارة، التي كانت تقله من خلف مبنى الفندق، أدرك الشاب، وهو صاحب شركة تسويق، أن شيئا ما قد حدث.

طُلب منه الابتعاد عن المكان لأنه "غير آمن".

لكن السيارة واصلت السير باتجاه مدخل الفندق الأمامي.

وهناك شاهد الدماء في كل مكان، وسيارات الإسعاف تحمل القتلى والجرحى.

اتجه إلى فندق "سينامون غراند"، في العاصمة أيضا، بحثا عن الأمان.

لكن ما أن وصلت السيارة إلى المكان، وهم هو بدخول الفندق، حتى سمع صوت انفجار.

حضرت طواقم الإسعاف، وأخرجت الشاب من وسط الدخان المتصاعد من المكان.

السيارة التي أقلته إلى الفندق كانت قد غادرت، فاستقل عربة أجرة صغيرة، وذهب لمقابلة أصدقاء في مقهى مجاور.

وهناك، كان أصدقاؤه يتصلون للاطمئنان على سلامة بعضهم البعض.

فاليوم لم يمر بسلام: سلسلة هجمات دامية اعتبرت الأسوأ منذ انتهاء الحرب الأهلية.

في المساء، جلس مع العائلة لمتابعة حظر التجول. كانت هناك مشاعر قلق، لكن مع توقف الهجمات، هدأت هواجسه.

بالطبع، لا يتذكر الشاب شيئا عن الحرب الأهلية، التي انتهت بينما كان لا يزال مراهقا.

الآن يخشى أبواه أن تؤدي هذه الأحداث إلى موجة من العنف العرقي بعد حرب دامية.

لكن الشاب أثلجت صدره مشاهد تأتيه على حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي لطوابير من البشر ينتظرون التبرع بالدم: "طوابير طويلة لا يمكن رؤية نهايتها".

 

اقرأ أيضا:

هجمات سريلانكا.. من المنفذ؟

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟