مبنى وزارة الدفاع الأميركية - البنتاغون
مبنى وزارة الدفاع الأميركية - البنتاغون

شددت وزارة الدفاع الاميركية على ألا تراجع ولا تغيير في الاستراتيجية العسكرية الاميركية المعمول بها في حرب اليمن.

وقالت المتحدثة باسم البنتاغون لشؤون مجلس التعاون الخليجي ومنطقة مياه الخليج العربي كوماندر ريبيكا ريبياريتش، أنه كما أوصى الرئيس دونالد ترامب، فإن أي محاولة لتغيير واقع الاستراتيجية الأميركية في اليمن بعيدا عن محاربة المجموعات الارهابية وفي مقدمها تنظيما "الدولة الإسلامية" و "القاعدة في شبه الجزيرة العربية" وتلك المدعومة من إيران، إنما تبدو من دون جدوى وغير مفيدة، مذكّرة أن لا قوات أميركية منخرطة ميدانيا على أرض اليمن. 

وأضافت ريباريتش، وردا على سؤال لـ "الحرّة"، أن "القوات المسلحة الأميركية ستواصل توفير الدعم اللوجستيّ- غير القتالي للتحالف بقيادة السعودية بهدف تحسين إجراءاته وتكتيكاته"، وخصوصا في ما يتعلّق بضمان تطبيق ما نصّت عليه معاهدات خوض النزاعات المسلحة والحرص على تفادي سقوط ضحايا مدنيين أبرياء. 

 وكشفت ريباريتش، أنه وخلال الأشهر الثمانية الماضية، "رصد البنتاغون أداءً عالياً ومهنياً في عمليات التحالف بقيادة السعوديةً، ولا سيّما في أوقات حرجة يكون فيها التهديد الأمني مداهماً وعاليا. 

وختمت المتحدثة باسم البنتاغون، أن القادة العسكريين الأميركيين سيواصلون التنسيق مع شركائهم الخليجيين لمعالجة الأزمة الإنسانية في اليمن والدفع في اتجاه إيجاد تسوية سياسية محلية لها.

قصص مشابهة

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟