تظاهرة تطالب بإطلاق سراح معتقلي حراك الريف - 21 نيسان/أبريل
تظاهرة تطالب بإطلاق سراح معتقلي حراك الريف - 21 نيسان/أبريل

تظاهر آلاف الأشخاص بالرباط الأحد للمطالبة بـ "إطلاق سراح" معتقلي حراك الريف، الذي هز شمال المغرب عامي 2016 و2017.

وتأتي المطالبات بعدما تم التأكيد على إدانة المعتقلين أمام محكمة الاستئناف بأحكام تصل إلى السجن 20 عاما.

وردد المتظاهرون شعار "الشعب يريد سراح المعتقل" رافعين لافتات توجه "رسالة تحية وتضامن" مع معتقلي الحراك. 

وعنوان التظاهرة، التي دعت إليها عائلات المعتقلين ومنظمات حقوقية وسياسية، "مسيرة الشعب المغربي: كفى من الظلم السياسي".

وقال الناشط بإحدى الجمعيات بوبكر الجوهري لوكالة الصحافة الفرنسية "ندعو لوضع حد للاعتقال السياسي وإطلاق سراح جميع معتقلي الحركات الاجتماعية، وتحقيق مطالبهم المشروعة".

وكانت محكمة الاستئناف بالدار البيضاء أيدت مطلع نيسان/أبريل أحكاما بالسجن لعشرين عاما بحق "زعيم" الحراك ناصر الزفزافي (39 سنة) وثلاثة من رفاقه، بعد إدانتهم بتهم عدة بينها "التآمر للمس بأمن الدولة".

وتراوحت بقية الأحكام الابتدائية التي أكدتها المحكمة والصادرة في تموز/يونيو الماضي، بين السجن سنة واحدة و15 سنة.

وأيدت المحكمة سجن الصحافي حميد المهداوي ثلاث سنوات، لكونه لم يبلغ عن مكالمة هاتفية تلقاها من شخص يتحدث فيها عن "إدخال أسلحة إلى المغرب لصالح الحراك".

​​ورفع بعض المتظاهرين صورة المهداوي وصورا لمعتقلي الحراك وأعلاما أمازيغية. كما رددوا شعارات تندد ب"الفساد"، وتطالب بـ"الحرية الكرامة والعدالة اجتماعية".

قصص مشابهة

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟