جانب من مبتى وزارة الخارجية الأميركية- أرشيف
جانب من مبتى وزارة الخارجية الأميركية- أرشيف

قالت وزارة الخارجية الأميركية الخميس إنها لا تزال مستعدة للتفاوض مع كوريا الشمالية وذلك بعد مطالبة بيونغ يانغ باستبعاد وزير الخارجية مايك بومبيو من المحادثات النووية في المستقبل.

وذكر متحدث باسم الخارجية أن "الولايات المتحدة لا تزال مستعدة لإجراء مفاوضات بناءة مع كوريا الشمالية".

وقال المتحدث إن الولايات المتحدة تعلم بطلب وزارة الخارجية الكورية الشمالية المتعلق ببومبيو، إلا أنه لم يعلق عليه مباشرة.

وفي بيان نقله الإعلام الرسمي، وصف مسؤولون كوريون شماليون بومبيو بأنه "يفتقد إلى النضج والحكمة" وحذروا من أن مستقبل المفاوضات سيكون "سيئا" في حال عاد إلى المحادثات.

وكان بومبيو، الذي زار كوريا الشمالية أربع مرات العام الماضي، أعرب عن أمله في التوصل إلى اتفاق مع كوريا الشمالية، إلا أنه أصر على النزع الكامل للأسلحة النووية قبل أن ترفع بلاده الحظر الذي تفرضه على بيونغ يانغ.

تحديث (13:29 ت غ)

طلبت كوريا الشمالية الخميس سحب وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو من المحادثات حول الملف النووي بين واشنطن وبيونغ يانغ، محملة إياه مسؤولية المأزق الحالي لهذه العملية.

وقال مدير عام دائرة الشؤون الأميركية في وزارة الخارجية الكورية الشمالية كون جونغ غون "أخشى أنه إذا شارك بومبيو في المحادثات، فإنها ستتعثر مجددا"، بحسب ما نقلت عنه وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية.

وأضاف "بالتالي، في حال استئناف محتمل للحوار مع الولايات المتحدة، آمل في ألا يكون نظيرنا في المحادثات بومبيو".

​​وكان وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو وصف، خلال جلسة استماع للجنة فرعية في مجلس الشيوخ جرت الأسبوع الماضي، الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون بـ"الطاغية".

وتسعى الولايات المتحدة منذ قمة هانوي في شباط/فبراير الماضي إلى إعادة إطلاق المفاوضات حول نزع الأسلحة النووية الكورية الشمالية.

وكان الرئيس دونالد ترامب والزعيم الكوري جونغ أون التقيا للمرة الأولى في سنغافورة في حزيران/يونيو الماضي.

وساهمت هذه القمة التاريخية في خفض التوتر بشكل كبير وأفضت إلى التزام ملتبس حول "نزع السلاح النووي في شكل تام من شبه الجزيرة الكورية".

وجرت القمة الثانية نهاية شباط/فبراير في هانوي، لكنها انتهت بفشل على خلفية مطالبة بيونغ يانغ برفع كامل للعقوبات المفروضة عليها.

قصص مشابهة

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟