السفير الجديد للسودان في واشنطن محمد عطا
السفير الجديد للسودان في واشنطن محمد عطا

احتجاجات السودان أسقطت الرئيس عمر البشير، وتسلم المجلس الانتقالي العسكري الحكم، معلنا التحفظ على رأس النظام السابق.

المحتجون لم يغادروا الشارع، بل قدموا سلسلة مطالب للمجلس العسكري لضمان مدنية السلطة التي ستقود المرحلة الانتقالية خلال عامين أعلن عنها المجلس الانتقالي.

المحتجون طالبوا باعتقال البشير وعدد من قيادات النظام السابق لاتهامهم بارتكاب جرائم بحق الشعب السوداني.

من الأسماء التي طالب المحتجون باعتقالها ومحاسبتها القائم بأعمال سفير السودان في الولايات المتحدة محمد عطا المولى، المتهم بارتكاب "جرائم حرب" بحق الشعب السوداني، حين كان مديرا لجهاز الأمن والمخابرات الوطني.

ويربط ناشطون بين هذا  الجنرال والفظاعات التي ارتكبت في مناطق الصراع بالسودان، واحتجاز المعتقلين السياسيين وتعذيبهم في مرافق الاعتقال السرية، وغيرها من الجرائم.

المجلس الانتقالي العسكري قرر إعفاء محمد عطا المولى "من منصبه قائما بأعمال السفارة السودانية في واشنطن".

في هذا المقطع المصور، يقول ناشط "إن هذا الرجل، سفير السودان في واشنطن، ارتكب جرائم حرب في دارفور والنيل الأزرق وجنوب كردفان، وأمر بقتل أطفال أبرياء، إنه مسؤول عن ارتكاب جرائم ضد الإنسانية".

 

​الجنرال محمد عطا المولى ترأس جهاز الأمن والمخابرات الوطني السوداني عام 2009.

وفي شباط /فبراير الماضي نقل عطا من الجهاز الأمني إلى وزارة الخارجية في إطار تعديلات حكومية. ومنذ تموز/ يوليو الماضي شغل عطا منصب القائم بأعمال سفير السودان في واشنطن.

وكلف نظام الرئيس عمر البشير الجنرال عطا بالعمل على رفع اسم السودان من قائمة الولايات المتحدة التي تتضمن الدول الراعية للإرهاب.

ويتهم معارضون سودانيون عطا  بارتكاب "جرائم حرب" ويطالبون بتسليمه للعدالة الدولية لمحاسبته عن الجرائم التي يقولون إنه ارتكبها بحق السودانيين والأقليات الدينية.

محمد عطا متهم أيضا بقيادة قوات الجنجويد المعروفة حديثا بالدعم السريع، وهي مسؤولة عن ارتكاب فظائع في دارفور وقمع الاحتجاجات الشعبية في أيلول/ سبتمبر 2013 ما تسبب في مقتل 200 متظاهر، حسب منظمات حقوقية.

لكنه عطا ينفي تلك التهم ويقول: "لقد خدمنا السودان بالعرق والدماء، وسنظل نبذل من أجل الوطن، كل ما نملك".

​​​​وفي نهاية العام الماضي، دعا أعضاء بارزون في مجلس الشيوخ الأميركي الرئيس دونالد ترامب إلى طرد الدبلوماسي السوداني محمد عطا فورا، لدوره في الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في السودان، حسب البيان.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟