صورة للرئيس السوداني الأسبق عبد الرحمن محمد حسن سوار الذهب تعود لعام 2010
صورة للرئيس السوداني الأسبق عبد الرحمن محمد حسن سوار الذهب تعود لعام 2010

مرحلة جديدة يقودها الجيش السوداني عبر اقتلاع نظام حكم البشير، ليضاف إلى تاريخ السودان الحافل بانقلابات عسكرية وصراعات داخلية، كان الجيش فيها لاعبا أساسيا في تغيير أنظمة الحكم.

سلسلة الانقلابات في السودان، بدأت عام 1969 عندما نجح العقيد جعفر النميري في الانقلاب على حكومة إسماعيل الأزهري وشكل ما عرف باسم مجلس قيادة الثورة.

انقلاب آخر عام 1971 قاده العقيد هاشم آل عطا لكنه يفشل بعد أن نفذ موالو النميري انقلاباً مضاداً خلال أيام واستعادوا السلطة.

وكما وصل جعفر النميري إلى السلطة منقلباً على سلفه غادرها بالطريقة ذاتها، إذ قاد وزير الدفاع عبد الرحمن سوار الذهب انقلاباً أطاح بالنميري في السادس من نيسان/أبريل عام 1985.

انقلاب سوار الذهب فتح الباب أمام انتخابات فاز فيها حزب الأمة وشكل حكومة ائتلافية، لكنها لم تصمد طويلا.

عام 1989، وقع انقلاب آخر قاده ضباط في الجيش يتزعمهم عميد لم يعرفه كثر قبل ذاك، اسمه عمر حسن البشير، فيمسك بزمام السلطة ثلاثين عاماً قبل أن يغادر على وقع حراك شعبي لم يخل من لمسة عسكرية.

الانقلابات في السودان جزء من اضطراباته الداخلية المسلحة وغير المسلحة، يضاف إليها الصراع في الجنوب، لنيل استقلاله منذ عام 1969 وحتى تحقيق مبتغاه عام 2011، فضلا عن أزمة إقليم دارفور بين عامي 2003 و2016 أمثلة أخرى على تحديات السلطة في ظل نظام فيدرالي.

اليوم.. أكثر من أربعين مليون سوداني، يبدأون مرحلة جديدة في تاريخ بلادهم الحديث، بعد إعلان الفريق أول عوض بن عوف وزير الدفاع ونائب الرئيس المخلوع عمر حسن البشير اقتلاع نظام حكم دام لثلاثة عقود.

​​

قصص مشابهة

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟