شعار بنك ستاندرد تشارترد . أرشيفية
شعار بنك ستاندرد تشارترد . أرشيفية

أعلنت وزارة العدل الأميركية الثلاثاء التوصل إلى تسوية يدفع بموجبها بنك ستاندرد تشارترد  1.1 مليار دولار لانتهاكه العقوبات الأميركية على إيران.

وتهدف التسوية إلى طيي صفحة تحقيق بدأ منذ نحو خمس سنوات، وهي موزعة بين وزارة العدل الأميركية، ومكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة، ومكتب المحامي العام لمقاطعة نيويورك، وإدارة الخدمات المالية لولاية نيويورك، وسلطة مراقبة السلوك المالي البريطانية.

وقالت الوزارة إن ستاندرد تشارترد أقر بمسؤوليته الكاملة عن الانتهاكات، التي يرجع معظمها إلى عام 2012، ولم يحدث أي منها بعد 2014، وأضافت أن البنك تعاون بشكل فعال وكامل مع سلطات التحقيقات.

وقال الرئيس التنفيذي للمجموعة بيل وينترز إن "الملابسات التي أفضت إلى قرارات اليوم غير مقبولة تماما ولا تمثل ستاندرد تشارترد الذي أفخر بقيادته اليوم".

ويعمل البنك الذي مقره لندن بموجب اتفاقات مقاضاة مؤجلة مع السلطات الأميركية منذ 2012، حينما دفع 667 مليون دولار لتحويله ملايين الدولارات بشكل مخالف للقانون من خلال النظام المالي الأميركي لصالح عملاء في إيران والسودان وليبيا وبورما.

وفي شباط/ فبراير قال البنك إنه تحوط بـ 900 مليون دولار لتسويات محتملة تتعلق بانتهاك عقوبات أميركية وتداول العملات، وتضمن ذلك أيضا غرامة سلطة مراقبة السلوك المالي.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟