شعار شركة أوبر
شعار شركة أوبر

قررت شركة "أوبر" بيع ما قيمته نحو 10 مليارات دولار من الأسهم في طرحها العام الأولي، وفقا لمصادر مقربة من الشركة.

وفي حال حدوثه، سيكون الاكتتاب العام لشركة أوبر واحدا من أكبر الاكتتابات التكنولوجية في كل العصور، والأكبر منذ طرح أسهم عملاق التجارة الإلكترونية الصينية "علي بابا" في عام 2014.

وقالت المصادر إن "أوبر" تسعى للحصول على تقييم يتراوح بين 90 و 100 مليار دولار، متأثرة بالأداء الضعيف لأسهم منافستها الأصغر، شركة "ليفت"، بعد طرحها العام الأولي في أواخر الشهر الماضي.

وكان استثماريون قد أبلغوا أوبر في وقت سابق أن قيمتها السوقية قد تصل إلى 120 مليار دولار.

وقال أحد المصادر، طالبا عدم الكشف عن هويته، إن معظم الأسهم المباعة ستصدرها الشركة، في حين أن حصة أصغر ستكون مملوكة لمستثمري "أوبر".

وتخطط الشركة لإتاحة تسجيلها للاكتتاب العام لدى هيئة الأوراق المالية والبورصة الأميركية للجمهور الخميس، وستبدأ حملة ترويجية للمستثمرين في الأسبوع المالي الذي يبدأ يوم 29 نيسان/إبريل، ما يضعها في طريقها إلى تسعير الاكتتاب العام وبدء التداول في بورصة نيويورك للأوراق المالية في أوائل أيار/مايو، وفق المصدر.

 

قصص مشابهة

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟