معتصمون سودانيون أمام مقر وزارة الدفاع في الخرطوم
معتصمون سودانيون أمام مقر وزارة الدفاع في الخرطوم

قالت لجنة الأطباء المركزية التابعة للمعارضة إن سبعة أشخاص قتلوا الثلاثاء بينهم ثلاثة من عناصر الجيش السوداني وذلك جراء محاولة الأجهزة الأمنية فض الاعتصام بالقوة من أمام مقر قيادة الجيش.

ووفقا لهذا العدد فقد ارتفعت حصيلة القتلى منذ بدء الاعتصام في السادس من نيسان/أبريل الحالي إلى 15 قتيلا معظمهم سقط بسبب إصابته بالرصاص الحي.

وقالت لجنة الأطباء، في بيان إن خمسة سودانيين (ثلاثة من أفراد الجيش السوداني وكادر طبي) توفوا صباح الثلاثاء برصاص القوة التي حاولت فض الاعتصام واشتبكت مع قوة من الجيش السوداني.

وأفادت اللجنة، وهي تجمع نقابي غير رسمي، في وقت سابق الثلاثاء بمقتل شخصين من جراء الاعتداء على المعتصمين أمام قيادة الجيش.

وكانت اشتباكات تجددت فجر اليوم بين الجيش وأفراد من أجهزة أمنية حاولت تفريق المعتصمين بالقوة، ونجح الجيش في السيطرة على الوضع وطرد القوة المهاجمة.

من جانبها أصدرت الشرطة السودانية بيانا تقول فيه إنه بعد الاطلاع على الأحداث الأمنية، تم إصدار توجيهات بعدم التعرض للتجمعات السلمية وللمواطنين.

وقال المتحدث باسم الشرطة السودانية في بيان إنه يأمل بحدوث توافق "يعزز الانتقال السلمي للسلطة".

تحديث 11:17 ت.غ

أفادت مصادر للحرة الثلاثاء بتوجه حشود كبيرة إلى مقر الاعتصام أمام القيادة العامة للجيش في العاصمة السودانية الخرطوم.

ويعتصم متظاهرون سودانيون لليوم الرابع أمام مقر قيادة الجيش للمطالبة بتنحي الرئيس عمر البشير عن منصبه.

وسمعت أصوات رصاص وإطلاق الغاز المسيل للدموع بكثافة على المعتصمين.

ونقلت وكالة رويترز عن شهود قولهم إن السلطات حاولت تفريق الاعتصام للمرة الثاني باستخدام شاحنات، وأطلقت الرصاص في الهواء.

وكثف الجيش السوداني انتشاره حول الشوارع الرئيسية المؤدية للقيادة العامة.

وتداول ناشطون مقطع فيديو يظهر على ما يبدو ضابطا بالجيش السوداني يدعم المتظاهرين ويطلب من زملائه بالجيش القدوم للوقوف مع الشعب.

​​واحتمى المعتصمون داخل قيادة الجيش بعد محاولة تفريق الاعتصام.

وكان الجيش السوداني قد منع محاولة لتفريق الاعتصام الاثنين.

وقتل نحو ثمانية أشخاص منذ بدء الاعتصام السبت من بينهم ضابط بالجيش.

وقال تجمع المهنيين السودانيين إن تعدي "ميليشيات النظام ... على حرم القوات المسلحة جناية لا تغتفر".

ويشهد السودان تظاهرات تطالب بإسقاط النظام بدأت في الـ19 من ديسمبر بعد رفع أسعار الخبز وسرعان ما تطورت إلى المطالبة بتنحي البشير.

قصص مشابهة

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟