هشام جعفر الصحافي المصري- أرشيف
هشام جعفر الصحافي المصري- أرشيف

أفرجت السلطات المصرية ليل السبت-الأحد عن الصحافي والباحث هشام جعفر، المحبوس احتياطيًا منذ نحو ثلاث سنوات ونصف السنة على خلفية اتهامه بالانضمام إلى جماعة محظورة أسست على خلاف القانون، وتلقي رشوة دولية.

وكانت محكمة جنايات القاهرة، قررت إخلاء سبيل جعفر بتدابير احترازية، على ذمة اتهامه في القضية يوم 27 آذار/مارس الماضي.

وكان جعفر يشغل منصب مدير مؤسسة مدى الإعلامية التي أغلقتها السلطات المصرية. 

وحاول جعفر دون جدوى الترشح في انتخابات نقابة الصحافيين المصريين الأخيرة. وكانت منظمة العفو الدولية نددت في وقت سابق باستمرار حبسه، وقالت إن "حبسه الاحتياطي التعسفي المطول قبل المحاكمة ليس سوى دليل إضافي على إساءة القضاء المصري استخدام نظام العدالة الجنائية لمعاقبة المنتقدين السلميين وأصحاب الرأي المخالف".

​​

قصص مشابهة

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟