وزير الداخلية الليبي فتحي باشاغا يتحدث لـ"الحرة"
وزير الداخلية الليبي فتحي باشاغا يتحدث لـ"الحرة"

قال وزير الداخلية في حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا فتحي باشاغا إن قوات حفتر تحركت نحو طرابلس بعد تلقيها "ضوءا أخضر لتدمير العاصمة" من دولة عربية لم يسمها.

وأكد باشاغا في حديث لـ"الحرة" أن حكومة الوفاق لم تطلب دعما من أي "دولة أجنبية" لكنه ناشد المجتمع الدولي مطالبة حفتر بوقف انطلاق قواته، محذرا من "دماء ليبية سوف تهدر، وأرواح سوف تزهق".

وأضاف أن اجتماع أبو ظبي الأخير الذي جمع حفتر والسراج ذهب إليه الأخير بهدف "إبداء حسن النية"، كاشفا أن السراج وافق على مطالب حفتر بأن يكون القائد العام للجيش وأن يتنازل عن القائد الأعلى وتشكيل مجلس أمن وطني، "لكن تكشفت نية الطرف الآخر الذي أراد أن يغدر بقوة السلاح".

وأكد باشاغا أن الليبيين في العاصمة سوف تصمد "وسوف ترون خلال الـ24 ساعة القادمة"، لافتا إلى أن "القوات الأمنية في العاصمة طرابلس استشعرت وأيقنت أنه لا يمكن فرض الأمر بقوة السلاح وأن من يقاتلون هم ليبيون والعاصمة مكتظة بثلاثة ملايين إنسان".

​​

قصص مشابهة

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟