مدير شركة أمازون جيف بيزوس
مدير شركة أمازون جيف بيزوس

هل تساءلت يوما عن عادات الأشخاص الأكثر نجاحا في العالم؟ كيف يبدو يوم عملهم أو ماذا يفعلون في أيام الراحة؟

شبكة "سي أن بي سي" الأميركية أجرت خلال السنوات الخمس الماضية لقاءات ودراسات حول 300 من الأشخاص الناجحين حول العالم، من رجال الأعمال ورؤساء الجامعات والمليارديرات، ونشرت تقريرا حول عاداتهم اليومية وما يفعلون في أيام الإجازات الأسبوعية.

راحة

رجال أعمال ومليارديرات مثل تيم كوك الرئيس التنفيذي لآبل، وجيف بيزوس مالك ومؤسس أمازون، وجاك دورسي الرئيس التنفيذي لتويتر، يقولون إنهم ينامون سبع ساعات على الأقل في اليوم.

ويقول التقرير إن الجسد لا يؤدي بأفضل ما لديه إذا لم يحصل على راحة مناسبة.

وقت الأحبة

يوضح التقرير أن قضاء الوقت مع الأسرة والأحباء خلال الإجازة الأسبوعية، قد يجعلك تتخلص من بعض تأنيب الضمير حيال الانشغال بالعمل في باقي أيام الأسبوع.

رجل الأعمال الأميركي مارك كيوبان يقول إنه يجعل مربية تعتني بأطفاله كي يتمكن من قضاء وقت مع زوجته تيف، ويشغلان صباحات السبت بالتريض.

تخطيط

يقول رئيس تويتر التنفيذي إنه يخطط للأسبوع المقبل في اليوم الذي يسبق عودته للعمل. ويشرح دورسي "يوم السبت راحة. أمارس فيه التسلق. والأحد مخصص للتفكير (في الأسبوع الماضي) والتخطيط والاستعداد للأسبوع المقبل".

طاقة

النصيحة الرابعة هي أن تفسح وقتا لأنشطة تجدد نشاطك وطاقتك. الاسترخاء قد يكون خيارا مفضلا لكثيرين، خاصة بعد الكثير من العمل المرهق خلال الأسبوع.

وإن لم تكن من محبي الاسترخاء، فإن ريتشارد برانسون مؤسس ومالك مجموعة "فيرجن" العملاقة، يخصص مساءات السبت للحفلات الراقصة، وأيام الأحد لأنشطة بدنية رياضية.

انفراد

دراسة من جامعة هارفارد وجدت أن الأشخاص الذين يقضون 15 دقيقة في نهاية اليوم منفردين يفكرون فيما مروا به، يؤدون أعمالهم بشكل أفضل بنسبة 23 بالمئة مقارنة بمن لا يحظون بمثل هذه الخلوة.

قصص مشابهة

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟