برج إيفل قبل وبعد إطفاء الأنوار خلال ساعة الأرض - 30 أذار/مارس 2019
برج إيفل قبل وبعد إطفاء الأنوار خلال ساعة الأرض - 30 أذار/مارس 2019

أطفأت عدة معالم شهيرة حول العالم أنوارها أمس السبت، للمشاركة في الاحتفال السنوي بمبادرة "ساعة الأرض" ولجذب الانتباه لقضية تغير المناخ.

وينظم الحدث الصندوق العالمي للطبيعة للضغط من أجل اتخاذ إجراءات بشأن تغير المناخ وغيره من التهديدات الناجمة عن النشاط البشري، وقد شهد مشاركة نحو 200 معلم كبير في أنحاء العالم وذلك بإطفاء الأنوار في الساعة 8:30 بالتوقيت المحلي.

في الولايات المتحدة، أطفئت أنوار مبنى الأمم المتحدة بمدينة نيويورك، بالإضافة إلى أضواء مبنى "إمباير ستيت"، ضمن فاعليات "ساعة الأرض".

مبنى الأمم المتحدة في نيويورك مظلما خلال ساعة الأرض بنيويورك في الولايات المتحدة- 30 أذار/مارس 2019

​​وخيم الظلام على برج إيفل بعدما أطفأت باريس أنوار أشهر معالمها السياحية مشاركة منها في المبادرة التي يتم تنظيمها للعام الثالث عشر على التوالي.

برج إيفل قبل وبعد إطفاء الأنوار خلال ساعة الأرض - 30 أذار/مارس 2019

​​وفي ألمانيا، أطفأت أضواء بوابة براندنبورغ الشهيرة لمدة ساعة فيما أضيئت في الساحة المقابلة لها أنوار خافتة تشكل خريطة العالم. 

بوابة براندنبورغ ببرلين قبل وبعد إطفاء الأنوار خلال ساعة الأرض - 30 أذار/مارس 2019

​​وكسى الظلام العاصمة الروسية موسكو بعدما شارك أكثر من 2200 مبنى في المبادرة السنوية، من ضمنها مبنى الكرملين ومقر حكومة روسيا الاتحادية.

مبنى الكرملين في العاصمة الروسية موسكو خلال ساعة الأرض - 30 أذار/مارس 2019

​​كما أطفئت أنوار معبد بارثينون الشهير والمواقع الأثرية المجاورة على هضبة أكروبول التي تطل على العاصمة اليونانية أثينا.

معبد بارثينون بالعاصمة اليونانية أثينا خلال ساعة الأرض - 30 أذار/مارس 2019

​​وفي الهند، أطفأت العديد من المعالم البارزة أضواءها للمشاركة في الحدث السنوي، ومن بينها نصب بوابة الهند التذكاري في نيودلهي.

​​نصب بوابة الهند التذكارية خلال ساعة الأرض

وساد الظلام أيضا شاطئ جزيرة هونغ كونغ بعد أن أطفأت ناطحات السحاب المطلة على الواجهة البحرية أنوارها في إطار المبادرة العالمية.

شاطئ جزيرة هونغ كونغ خلال ساعة الأرض - 30 أذار/مارس 2019

وزادت المشاركة في ساعة الأرض على نحو متواصل منذ أول نسخة في عام 2007، ويقول الصندوق إن أكثر من 180 دولة ومنطقة تحتفل به حاليا حول العالم.

قصص مشابهة

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟