مواطنون في إحدى المناطق المتضررة في هرات
مواطنون في إحدى المناطق المتضررة في هرات

أسفرت فيضانات مفاجئة أعقبت هطولا كثيفا للأمطار عن مقتل 35 شخصا خلال 24 ساعة في شمال وغرب أفغانستان، وتسببت بجرف بعض المنازل وقطعت الوصول إلى قرى معزولة. 

وبدأت الأمطار القوية بالهطول في وقت مبكر الجمعة وتسببت في مقتل 17 شخصا في ولايتي فرياب وبلخ شمالي البلاد، و18 آخرين في هرات وبادغيس في الغرب. 

وقال المتحدث باسم إدارة الكوارث الوطنية هشمات بهادوري إن أكثر من ثلاثة آلاف منزل دمرت. 

وقال المتحدث باسم حاكم هرات جيلاني فرهاد إن "مئات المنازل" في عاصمة الولاية "دمّرت" و"نزح آلاف الأشخاص". 

وأعلن مدير الصليب الأحمر الأفغاني في هرات مير غلب الدين ميري انقطاع الطرق في بعض المناطق، ما منع فرق الصليب الأحمر من إغاثة المنكوبين. 

وقال لوكالة الصحافة الفرنسية إن "الأضرار هائلة، العديد من الأشخاص شاهدوا منازلهم تتحطم وحتى الآن لم نتمكن سوى من توفير الطعام والبطانيات لهم". 

وتكافح فرق الإغاثة في ولايتي فرياب وبلخ في شمال البلاد منذ يومين من أجل إيصال المساعدات للمتضررين.

وأكد المتحدث باسم إدارة الكوارث في شمال أفغانستان خير الله للوكالة "أرسلنا مساعدات غذائية وغير غذائية إلى العائلات المتضررة لكن حجم الكارثة كبير ولا يزال هناك الكثير من الاحتياجات التي يجب توفيرها". 

وغالبا ما يعيق نقص المعدات في أفغانستان توفير الإغاثة وإيصال المساعدات بعد كوارث مماثلة مثل فيضانات مفاجئة أو انهيارات ثلجية. ويعرقل سوء حالة البنى التحتية أيضا وصول فرق الإغاثة إلى المناطق المعزولة. 

وفي بداية آذار/مارس، قتل 20 شخصا بعد فيضانات جرفت العديد من المنازل في ولاية قندهار جنوبي أفغانستان. 

 

 

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟