تيريزا ماي تتحدث خلال جلسة مجلس العموم البريطاني الأربعاء
تيريزا ماي تتحدث خلال جلسة مجلس العموم البريطاني الأربعاء

كشفت الحكومة البريطانية أنها ستعرض اتفاق الخروج من الاتحاد الأوروبي على التصويت في مجلس العموم مجددا الجمعة.

لكن الحكومة أوضحت أنها لن تعرض على التصويت البيان السياسي المتعلق بالعلاقة المستقبلية بين المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي.

ويتكون اتفاق البريكست من وثيقتين:

- اتفاق الخروج من الاتحاد الأوروبي، وهو ما استكملت المفاوضات بشأنه.

- بيان سياسي حول العلاقة المستقبلية، وهي وثيقة تضع الخطوط العريضة للعلاقة المستقبلية بين الطرفين، وهو ما سيتم التفاوض بشأنه خلال المرحلة الثانية.

وقد أثارت حكومة تيريزا ماي سخطا واسعا في مجلس العموم بسبب تجزئتها للاتفاق بعد أن رفضت ذلك مرارا، مؤكدة أن كلا الوثيقتين يشكلان معا اتفاق البريكست ولا يمكن الفصل بينهما.

ويعتقد بعض المتابعين أن الوثيقة الثانية متضمنة ضمنيا في الوثيقة الأولى، ما يعني أن ماي لجأت إلى هذه المناورة لتفادي منع رئيس مجلس العموم للتصويت.

وأعلن حزب العمال أنه سيصوت ضد مقترح الحكومة. كما أكد الحزب الديمقراطي الوحدوي (الداعم لحكومة ماي) أنه سيصوت أيضا ضد المقترح.

وإذا أضيف إليهما بعض النواب المحافظين وأحزاب معارضة صغيرة أخرى مثل الليبراليين الديمقراطيين والحزب القومي الاسكتلندي فإن ذلك يعني أن نتيجة التصويت، إن تم الجمعة، ستكون على الأغلب رفضا للاتفاق للمرة الثالثة.

قصص مشابهة

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟