أطول خسوف كلي للقمر في القرن 21
القمر

أطلقت مركبة فضائية إسرائيلية أواخر شباط/فبراير إلى القمر حاملة معها "نسخة احتياطية للحضارة" تقدر بـ 30 مليون صفحة، وفقا لما أوردته شبكة "إن بي سي نيوز".

"المكتبة القمرية" التي لا تزال في طريقها إلى الفضاء الخارجي نقلت على متن مركبة فضائية تسمى Beresheet أطلقتها مؤسسة آرتش ميشين (Arch Mission) الأميركية " للحفاظ على سجلات الحضارة الإنسانية لمدة لا تقل عن 6 مليارات سنة".

 وتشمل المكتبة بيانات أرشيفية تبلغ سعتها 200 غيغابايت، وهي عبارة عن عشرات الآلاف من الكتب، ومحتويات ويكيبيديا باللغة الإنكليزية، وكتب مدرسية، بالإضافة إلى مكتبة مرجعية كاملة وبعض الأغاني ورسومات لأطفال، وأدوات ترجمة اللغات العالمية وإرشادات حول كيفية الوصول وفك تشفير المعلومات.

إلى جانب ذلك، تحتوي المكتبة على دليل للّسانيات يحتوي على أكثر من ألف لغة بشرية.

ومن المقرر أن تدور المركبة حول الأرض أكثر من شهر بعد انطلاقها، لتصل إلى مدار حول القمر في أوائل نيسان/إبريل المقبل. 

ويقول نوفا سبيفاك عن مؤسسة "آرتش ميشن" إن البشرية في حاجة إلى رفع وعيها بما يحدق بها من أخطار "وأن تفكر في كيفية الحفاظ على موروثنا الحضاري حتى نضمن مشاركته مع الناس في المستقبل".

ويفيد بيان على موقع Arch Mission على الإنترنت بأن "Roadster" هو المكان المثالي لوضع مكتبة "آرتش" "بحيث يمكن ملاحظتها واسترجاعها في المستقبل البعيد".

وقد أقلعت المركبة الإسرائيلية من محطة "كيب كانافيرال الجوية" في فلوريدا في 21 شباط/ فبراير الماضي وستظل في مدار الأرض حتى تقترب من القمر، وإذا نجحت في الوصول لمبتغاها، ستسجل أول هبوط لإسرائيل على سطح القمر.

وتخطط مؤسسة آرتش ميشين لإرسال مكتبة أخرى إلى الفضاء خلال السنوات القادمة، بحسب القائمين على المشروع الذين يؤكدون أن الهدف من العملية هو "الحفاظ على تاريخنا، في حال ما إذا تعرضت الأرض إلى أي طارئ جراء تغير المناخ".

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟