قوات أميركية في العراق
قوات أميركية في العراق

قالت مجلة "فورن بوليسي" إن انسحاب القوات الأميركية من العراق قد يترك قوات الأمن العراقية وحيدة في مواجهة احتمال عودة تنظيم داعش، ويجعل مستقبل العراق السياسي بيد إيران.

وذكرت المجلة الأميركية أن معظم الدول المنضوية تحت مظلة التحالف الدولي قد تنسحب من العراق في حال خرجت القوات الأميركية، وهذا يعني خسارة قوات الأمن العراقية الدعم والتدريب والغطاء الجوي اللازم لاستمرار زخم العمليات ضد تنظيم داعش الذي نشط مؤخرا في بعض المناطق.

"هذا لا يبشر بالخير للعراق" ترى المجلة التي أشارت إلى أن العام الماضي شهد قيام تنظيم داعش بهجمات في مناطق نائية من البلاد، ومؤخرا نفذها على مشارف المناطق الحضرية مثل بغداد.

​​وتشير "فورن بوليسي" إلى أن غالبية المقاتلين والمؤيدين لتنظيم داعش هم عراقيون، ما يمثل تحديا كبيرا أمام الحكومة للمضي قدما، لأنهم ليسوا أجانب ويمكن طردهم.

وكانت لجنة الأمن والدفاع بمجلس النواب العراقي قالت الشهر الماضي إن هناك مشروع قانون بهدف لإخراج القوات الأجنبية من البلاد على جدول أعمال البرلمان في الفصل التشريعـي الجديد الذي انعقدت أولى جلساته الأسبوع الماضي.

وتؤكد المجلة الأميركية أن هناك زخما متصاعدا يقوده نواب مقربون من إيران لسن هذا القانون الذي سيزيد من نفوذ طهران في العراق ويعرض المدنيين إلى خطر تنظيم داعش من جديد.

ويتواجد نحو 5200 جندي أميركي في العراق وهم موجودون كجزء من اتفاقية أمنية مع الحكومة العراقية لتقديم المشورة والمساعدة ودعم قوات الأمن العراقية في الحرب ضد تنظيم داعش.

 

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟