منشـأة نفطية وسط البحر - أرشيف

استدعت وزارة الخارجية السودانية الخميس السفير المصري في الخرطوم للاحتجاج على طرح مصر "غير القانوني" لعطاء دولي للتنقيب عن النفط والغاز في منطقة حلايب المتنازع عليها بين البلدين.

وجاء في بيان لوزارة الخارجية السودانية "استدعت وزارة الخارجية الخميس حسام عيسى سفير جمهورية مصر العربية لدى السودان على خلفية الإعلان الذي أصدرته وزارة البترول والثروة المعدنية على موقعها الرسمي بفتح عطاء دولي لاستكشاف واستغلال النفط والغاز في مناطق بالبحر الأحمر خاضعة للسيادة السودانية".

وتسيطر مصر على مثلث حلايب الواقع في منطقة غنية بالمعادن على البحر الأحمر، ما يثير خلافاً بين القاهرة والخرطوم منذ سنوات.

وفي العاشر من آذار/مارس أعلنت شركة جنوب الوادي المصرية القابضة للبترول طرح عطاء عالمي لعشرة مربعات بحرية لمنح التراخيص للتنقيب عن النفط والغاز في هذه المنطقة.

وطالبت الخارجية السودانية مصر "بعدم المضي في هذا الاتجاه الذي يناقض الوضع القانوني لمثلث حلايب".

وحذرت الوزارة "الشركات العاملة في مجال الاستكشاف والتنقيب عن النفط والغاز من التقدم بأي عطاءات في المنطقة المذكورة. وتطالب الحكومة السودانية حكومات الدول ذات الصلة باتخاذ ما يلزم من إجراءات لمنع شركاتها من الإقدام على أي خطوات غير قانونية".

إلا أنها دعت مصر إلى "استخدام الوسائل السلمية لحل هذا النزاع الحدودي والحيلولة دون أن يؤثر على صفو العلاقة بين البلدين".

وتدهورت العلاقات بين مصر والسودان مطلع 2017 عندما اتهم الرئيس السوداني عمر البشير القاهرة بدعم متمردين في مناطق نزاع بينها دارفور غرب البلاد.

وفي أيار/مايو 2017 حظر السودان واردات الماشية وغيرها من الواردات الزراعية من مصر.

ولكن في تشرين الأول/أكتوبر رفع السودان الحظر مع تحسن العلاقات بين البلدين عقب محادثات بين الرئيس عمر البشير ونظيره المصري عبد الفتاح السيسي.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟