أحد المصابين في واقعة إطلاق النار بمسجدين في نيوزيلندا
أحد المصابين في واقعة إطلاق النار بمسجدين في نيوزيلندا

50 شخصا لقوا حتفهم في هجوم مسلح الجمعة استهدف مسجدين في نيوزيلندا، تنوعت جنسياتهم وأعراقهم وقصص حياتهم.

الصورة الأشهر كانت من أول الصور التي خرجت من موقع الهجوم على مسجد النور، للسعودي محسن الحربي الذي خرج مصابا قبل أن يتوفى متأثرا بجراحه.

أحد المصابين في واقعة إطلاق النار بمسجدين في نيوزيلندا

​​

​​اسم آخر تناقلته وسائل الإعلام هو عطا عليان، فلسطيني الأصل، كان حارسا لمنتخب نيوزيلندا لكرة الصالات، ونعاه الاتحاد الدولي لكرة القدم.

عطا عليان - صورة من حسابه على موقع فيسبوك

​​

أما ميان نعيم رشيد الذي حاول إعاقة المهاجم قبل أن يلقى حتفه هو وابنه طلحة، فتلقى تقدير عمران خان رئيس وزراء بلاده باكستان.

ميان نعيم

​​

​​​​ليندا أرمسترونغ، صاحبة الـ 65 عاما كانت جدة، تحولت إلى الإسلام وكانت تعرف بـ "أخت الجميع".

ليندا أرمسترونغ

​​

​​عزير قادر (24 عاما) كان يدرس الطيران المدني، حسب صحيفة "دايلي ميل" البريطانية.

وتقول الصحيفة إنه انتقل إلى مدينة كرايست تشيرش، موقع الهجومين، قبل نحو عام فقط.

عزير قادر

​صحيفة "تايمز" البريطانية روت قصة خالد مصطفى (43 عاما)، السوري الذي هاجر إلى نيوزيلندا قبل نحو سبعة أشهر فرارا من الحرب التي عصفت ببلاده ليلقى حتفه في هجوم مسلح رفقة ابنه حمزة (14 عاما).

خالد مصطفى

​​وفي المقابل كان الفلسطيني الغزاوي أسامة أبو كويك يمضي في إجراءات تقدمه بطلب الحصول على الجنسية النيوزيلندية قبل أن تنتهي حياته في مسجد النور، حسب "دايلي ميلي".

أسامة أبو كويك

​​

قصص مشابهة

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟