الأطفال عرضة للسماع بالحوادث العنيفة
الأطفال عرضة للسماع بالحوادث العنيفة

المآسي الكبرى مثل إطلاق النار في مسجدين في نيوزيلندا يمكنها إحداث أذى نفسي. كيف يمكنك التواصل مع طفلك بشأنها؟

الطبيبان النفسيان برايان جونسون ولوري بيردال يقولان إن الأبحاث في هذا الشأن تقول إن كيفية وتوقيت الحديث مع الأطفال حول الأحداث العنيفة يؤثر على صحتهم النفسية وسلوكياتهم.

ويوضحان في مقال نشره موقع "سايكولوجي توداي" أن قدرة الأطفال في سن الثامنة أو أصغر على تمييز الواقع من الخيال على شاشات التلفاز أقل من قدرة الأطفال الأكبر سنا، ولذلك فحتى المحتوى الترفيهي الذي يتضمن عنفا يسبب لهم الفزع والقلق.

ويوصي الخبراء بألا يشاهد الأطفال تحت سن الثامنة أي محتوى ينطوي على قدر من العنف.

ويشير المقال إلى أن التغطيات الإخبارية للأحداث العنيفة يمكن أن تكون مدمرة نفسيا حتى لمن هم فوق الثامنة خاصة مع وجود محتوى دموي أو تكرار التغطيات بشكل يجعل الأطفال يعيشون تلك الأحداث مرة بعد مرة.

ويقول جونسون وبيردال إن المشاهدين الصغار بشكل معتاد للمحتوى العنيف مثل التغطيات الإخبارية، هم عرضة على المدى البعيد للإصابة بالاكتئاب ونوبات الغضب ومتلازمة ما بعد الصدمة، وكذلك أكثر عرضة للإدمان على المخدرات أو الكحوليات.

ويضيفان أن الخبراء ينصحون بمنع الأطفال من مشاهدة التغطيات الإخبارية حتى سن الـ11، ومن بعد ذلك السن تكون المشاهدة بشكل محدود ورفقة بالغين يمكنهم طمأنة الأطفال ومساعدتهم على فهم ما يجري.

لكن الأطفال الصغار لا يزالون عرضة لمشاهدة أو السماع عن الأحداث العنيفة، فكيف تناقشها مع طفلك؟

هذه نصائح يقدمها الطبيبان:

  • اسأل عن التفاصيل التي يعرفها حتى تصحح له ما قد يكون مغلوطا.
  • الشيء الأهم هو طمأنته بأنك موجود لتعتني به وتبقه آمنا.
  • اسأله عما يشعر به تجاه الحدث وعبر عن التقدير لمشاعره.
  • أكد على أن هناك تعاطفا مع الضحايا وأن الناس يعملون على ألا يتكرر ذلك.
  • اسأل إذا ما كان لدى طفلك أسئلة حول الأمر، وقل له إنك ترحب بالحديث مجددا إذا أراد.
  • قل إنه من الجيد الحديث عن المخاوف والقلق.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟