صواريخ إيرانية في استعراض عسكري سابق
صواريخ إيرانية في استعراض عسكري - أرشيف

قالت شركة إسرائيلية متخصصة في جمع المعلومات إن صورا جديدة التقطت بواسطة الأقمار الصناعية تعطي مصداقية أكثر للتقارير التي تفيد بأن المصنع الجديد في غرب سوريا هو منشأة لإنتاج صواريخ أرض-أرض.

وكانت القناة 12 الإسرائيلية هي أول من نشر خبر وجود المصنع في مدينة صافيتا القريبة من الحدود مع لبنان الشهر الماضي.

ويعتقد مسؤولون إسرائيليون أن المصنع مخصص لإنتاج صواريخ دقيقة تقوم إيران بإنشائه بالتعاون مع الحكومة السورية وحزب الله اللبناني.

صورة بالاقمار الاصطناعية للموقع-ImageSat International

​​وذكرت شركة "إيميج سات إنترناشيونال" الإسرائيلية أن "أنماط البناء، وموقع المجمع وعلامات النشاط فيه والمنطقة المحيطة به، تزيد من احتمال أن يكون مخصصا لتصنيع الصواريخ".

ولاحظت الشركة أن "المجمع يحتوي على ثلاث حظائر رئيسية تشبه المباني الصناعية الكبيرة، من المحتمل أن تكون اثنتان منها مخصصتين لخطوط الإنتاج والثالثة للتصنيع والتجميع".

صورة بالاقمار الاصطناعية للموقع-ImageSat International

​​كما أشارت إلى أن "نشاط المركبات في الموقع، وخاصة استخدام الحافلات والشاحنات من قبل العمال، يتبع نمط العمليات في المنشآت العسكرية".

وقالت إن الشاحنات التي شوهدت في منطقة قريبة تتوافق مع تلك التي يتم تصنيعها لإطلاق صواريخ أرض-أرض.

لكن مع ذلك تؤكد الشركة أنه "ربما لا يوجد تصنيع أو تجميع لمحركات الصواريخ والرؤوس الحربية في هذا المجمع، حيث لم يتم اكتشاف ذلك بعد، كذلك لم يتم تحديد أي صواريخ أو قاذفات داخل المجمع".

قصص مشابهة

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟