أحد عناصر قسد في مخيم سابق لمقاتلي داعش في الباغوز
أحد عناصر قسد في مخيم سابق لمقاتلي داعش في الباغوز

أعلنت قوات سوريا الديموقراطية منتصف ليل الثلاثاء الأربعاء "استسلام" ثلاثة آلاف مقاتل من تنظيم داعش في بلدة الباغوز بشرق سوريا في غضون 24 ساعة، في خطوة من شأنها أن تمهد لحسم المعركة ضد المتشددين.

وفي تغريدة على "تويتر"، قال مدير المركز الاعلامي في صفوف هذه القوات مصطفى بالي "استسلم ثلاثة آلاف إرهابي لقواتنا في الباغوز"، مؤكداً أن "المعركة مستمرة وساعة الحسم أصبحت أقرب من أي وقت مضى".

وتشن هذه الفصائل العربية والكردية بدعم من التحالف الدولي منذ ليل الأحد هجومها الأخير على البقعة المحاصرة في الباغوز، تمهيدا للقضاء على من تبقى من مقاتلي التنظيم.

وقال بالي في وقت سابق الثلاثاء إنه "مع مواصلة قوات سوريا الديموقراطية هجومها الأخير على ما تبقى مما يسمى الخلافة، يستسلم الجهاديون بشكل جماعي".

تحديث (23:55 تغ)

أعلنت قوات سوريا الديمقراطية (قسد) أن نحو ألفي شخص سلموا أنفسهم إليها الثلاثاء غالبيتهم من مقاتلي داعش ممن كانوا محاصرين في الباغوز آخر جيب للتنظيم في شرق سوريا.

وقال المتحدث باسم حملة قسد في دير الزور عدنان عفرين لوكالة الصحافة الفرنسية إن "هناك عددا كبيرا من المقاتلين وعائلاتهم سلموا أنفسهم اليوم، عددهم نحو ألفين وغالبيتهم من المقاتلين ويتم نقلهم إلى نقطة الفرز لتفتيشهم والتدقيق في هوياتهم".

وأكد كينو جبرئيل وهو متحدث باسم قسد أن استعادة السيطرة على الباغوز باتت وشيكة، وصرح لقناة الحدث التلفزيونية بأن العملية "منتهية أو بحكم منتهية ولكن تحتاج إلى قليل من الوقت من أجل إنهائها عمليا على الأرض".

واستهدف وابل من الصواريخ جيب الباغوز مساء الاثنين واندلعت النيران بداخله، لكن القصف توقف صباح الثلاثاء.

وفي وقت سابق الثلاثاء، قال مدير المكتب الإعلامي لقسد مصطفى بالي على تويتر "اشتبكت قواتنا مع الإرهابيين في أكثر من محور وأكدت القيادة الميدانية مقتل 38 إرهابيا".

وأضاف أن الطيران "نفذ 20 غارة جوية أدت إلى تدمير عدد من السيارات العسكرية والتحصينات الدفاعية ومخزنين للذخيرة ومركز قيادة".

وتابع أن "الإرهابيين نفذوا هجومين بصاروخين حراريين في محورين مختلفين" وأن ثلاثة من مقاتلي قسد قتلوا وأصيب 10 آخرون.

​​وأعلنت قسد الأحد انتهاء مهلة استسلام مقاتلي داعش في شرق سوريا وبدء الهجوم على الباغوز بعد أن خففت في وقت سابق من وتيرة هجومها حرصا على حياة المدنيين.

وجيب الباغوز المحاصر هو آخر قطعة أرض يسيطر عليها التنظيم المتشدد الذي طرده خصوم من بينهم تحالف دولي تقوده الولايات المتحدة على مدى السنوات الأربع الماضية من الأراضي التي كانت تحت سيطرته في العراق وسوريا.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟