قوى الأمن العراقية تزيل حطام سيارة من موقع انفجار في الموصل
قوى الأمن العراقية تزيل حطام سيارة من موقع انفجار في الموصل

قتل شخصان وأصيب آخرون بجروح الجمعة، بانفجار سيارة مفخخة أمام أحد المطاعم في شرق مدينة الموصل بشمال العراق، وهو الثاني خلال نحو أسبوع، بحسب ما أفادت السلطات الأمنية الرسمية.

وقالت خلية الإعلام الأمني في بيان إن "اعتداء إرهابيا حصل مقابل أحد المطاعم في حي المثنى بالجانب الأيسر (شرق) في مدينة الموصل، بواسطة عجلة مركونة". وأضاف أن "الحادث أسفر عن استشهاد رجل أمن وفتاة وإصابة عشرة آخرين بجروح".

والانفجار هو الثاني في مدينة الموصل خلال ثمانية أيام. ففي الثامن والعشرين من شباط/فبراير الماضي قتل مدني وأصيب 13 آخرون بجروح في انفجار سيارة مفخخة في شرق مدينة الموصل أيضا.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها على الفور.

وكان العراق أعلن في نهاية 2017 دحر تنظيم داعش الذي سيطر لأكثر من ثلاثة أعوام على ما يقارب ثلث مساحة البلاد، وكان أعلن الموصل عاصمة "الخلافة" في العراق.

لكن للجهاديين خلايا نائمة، تنشط في بعض الأحيان، وخصوصا في المناطق الصحراوية الحدودية مع سوريا. فمساء الأربعاء، قتل ستة عناصر من قوات الحشد الشعبي وأصيب نحو ثلاثين آخرين في كمين استهدف موكبا لهم على طريق الموصل.

وتأتي الهجمات، في وقت تشن فيه قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة، حملة عسكرية لطرد تنظيم داعش من آخر معاقله في شرق سوريا.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟