رسلان ستويانوف (يمين) وسيرغي ميخايلوف
رسلان ستويانوف (يمين) وسيرغي ميخايلوف

دانت محكمة عسكرية روسية الثلاثاء مسؤولا استخباراتيا رفيعا ومديرا بشركة أمن رقمي بتهمة الخيانة.

وأمرت محكمة موسكو العسكرية بسجن سيرغي ميكايلوف الضابط السابق بجهاز الأمن الفدرالي (أف أس بي) 22 عاما ونزع رتبته العسكرية وأنواطه التي تضمنت نوط "الواجب تجاه البلاد" الرفيع.

وقضت كذلك بسجن مدير وحدة التحقيقات السابق بـ "كاسبرسكاي لاب" رسلان ستويانوف 14 عاما.

وقالت وكالة "أسوشيتدبرس" إن تفاصيل الاتهام غير واضحة نظرا لحساسية القضية لكن وسائل إعلام روسية قالت إن الدعوى تركزت على اتهامات لميخايلوف، الذي كان يرأس قسم الأمن الرقمي بالجهاز، بالتواصل مع ستويانوف لتمرير معلومات من تحقيق لـ "أف أس بي" حول رابط بين رجل أعمال روسي وشخص على صلة مفترضة بمكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي (أف بي آي).

وحسب وسائل إعلام محلية، فإن السلطات الروسية ألقت القبض على ميخايلوف داخل اجتماع لضباط بـ "أف أس بي" في كانون الأول/ديسمبر 2016 ووجهت له ولستويانوف اتهاما بالخيانة في الشهر نفسه.

وتوضح "أسوشيتدبرس" أن توقيت الاتهام جعل البعض يربطه بالاتهامات الموجهة لروسيا بالتدخل في الانتخابات الرئاسية الأميركية التي جرت في تشرين الثاني/نوفمبر من ذلك العام.

قصص مشابهة

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟