المغني الإسرائيلي دودو تاسا
المغني الإسرائيلي دودو تاسا

 يكتسب موسيقي إسرائيلي، يغني باللغة العربية، قاعدة مستمعين عريضة تمتد من تل أبيب إلى بغداد لأنه يعيد إنتاج ألحان جديه، وهما ثنائي عراقي يهودي كانا من أشهر فناني العراق في العالم العربي خلال ثلاثينيات وأربعينيات القرن الماضي.

والألبوم الجديد للمغني دودو تاسا، وعنوانه (الهجر)، عبارة عن مزيج من الألحان الحديثة التي اشتهر بها جداه الراحلان داود وصالح الكويتي اللذان فرا من العراق إلى إسرائيل قبل نحو 70 عاما.

وقال تاسا إن الثنائي كانا يملكان ناديا ويقيمان حفلات في قاعات رئيسية بالعراق، لكن في إسرائيل انتهى بهما الأمر بالعزف في حفلات الزفاف.

وأضاف أن الملك فيصل الثاني، آخر ملوك العراق، كان معجبا بموسيقى جديه.

وكانت عائلة الموسيقي الإسرائيلي تاسا (42 عاما) من بين عشرات الآلاف من يهود العراق الذين فروا في منتصف القرن العشرين إلى إسرائيل، التي تسبب قيامها عام 1948 بالإضافة إلى الهزائم المتتالية للجيوش العربية في موجة غضب شعبي وعنف ضد اليهود.

ويقول تاسا إن صدام حسين أمر بمحو اسمي جديه، الأخوان الكويتي، من الأرشيف الوطني العراقي بعد وصوله إلى السلطة عام 1979.

واليوم، هناك زهاء 600 ألف إسرائيلي، من بين سكان يقدر عددهم بنحو تسعة ملايين نسمة، يمكنهم أن يزعموا بأن لهم أصلا عراقيا، وهو ما سلط عليه تاسا وفرقته الضوء من خلال ألبوماته الثلاثة التي أصدرها باللغة العربية.

وقال تاسا، الذي يحيي بانتظام حفلات تُباع كل تذاكرها في تل أبيب ومدن إسرائيلية أخرى، "هناك ردود فعل كثيرة من العالم العربي طوال الوقت. نراها على يوتيوب، فيسبوك، إنستغرام".

وأضاف "يرسلون لنا رسائل من العراق وبغداد تقول ’تعال غن عندنا، تعال عن".

ومن بين المعجبين بدودو تاسا في بغداد فتاة عراقية تدعى فاطمة قباني تقول إن جده كان وراء الأغنية العراقية الحديثة.

وأضافت فاطمة قباني لتلفزيون رويترز "شد انتباهي، حبيت صوته، حبيت طريقة غنائه دودو، يعني هو الجمع بين التراث والحديث والطريقة الموسيقية جميلة، فبحثت عنه باليوتيوب فقمت واشتركت بالقناة الخاصة فيه، الخاصة مالة دودو، فقمت أسمع أغانيه دائما".

المصدر: رويترز

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟