من العقبة إلى عمّان مشياً على الأقدام

سار طابور طويل من الأردنيين من مدينة العقبة، جنوبي المملكة، للعاصمة عمان مطالبين بمزيد من فرص العمل. ومشى الراغبون في العمل ثمانية أيام، قطعوا خلالها أكثر من 300 كيلو متر وكانوا ينامون في خيام ولا يتوقفون سوى لتناول الطعام والماء.

وقال مشارك في المسيرة الاحتجاجية يدعى مسلم نصيب (27 عاما) إنه مسؤول عن أسرة كبيرة ولم يتسن له العثور على وظيفة ثابتة.

وأضاف نصيب "إحنا لا نقابات ولا أحزاب ولا حراكيين، إحنا طالعين من العقبة بس لنطالب بحق واحد اللي هو شغلنا في العقبة".

وقال مشارك آخر في المسيرة يدعى مراد أبو جميلة إن أطفاله يعانون من الجوع بسبب بطالته.

وأضاف أبو جميلة (32 عاما) "الحياة كلها صعبة، يعني الواحد لا بيشتغل وبده يوكل عياله، وعندنا 11 نفر في البيت غير أولادي، وأبي توفي، وخمسة في البيت بيشتغلوش".

وتمثل البطالة مشكلة رئيسية لاقتصاد الأردن. وتقول دائرة الإحصاءات الأردنية إن البطالة وصلت لأكثر من 18 في المئة خلال الربع الثالث من 2018، بزيادة طفيفة عن الفترة ذاتها من العام السابق.

وفي نهاية المطاف وصل المحتجون إلى الديوان الملكي في عمان حيث رددوا هتافات تأييد للعاهل الأردني الملك عبد الله وطالبوا بوظائف.

والتقوا بأمين عام الديوان الملكي حسن العيسوي، خارج الديوان، حيث وعدهم بوظائف في القطاع العام.

وكانت وزارة العمل قد أعلنت الأربعاء أنها تراقب قضية الباحثين عن عمل وتتواصل مع المحتجين.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟