اليوم العالمي للغة الأم
اليوم العالمي للغة الأم

تحيي الأمم المتحدة الخميس اليوم العالمي للغة الأم، احتفاء بالتعدد اللغوي الذي تزخر به الإنسانية، رغم "التراجع الرهيب في عدد اللغات عبر العالم".

فحسب الهيئة الأممية "تختفي كل أسبوعين لغة واحدة آخذة معها تراثا ثقافيا وفكريا كاملا" وهو الداعي وراء تخصيص الـ 21 شباط/ فبراير من كل سنة للاحتفاء باللغة الأم كرافد من روافد الشخصية.

فمنذ 1999 يحتفل العالم بهذه المناسبة وسط تراجع بعض اللغات التي اندثر بعضها بسبب قلة الاعتناء بها على مستوى الدول والمجتمعات.

فاللغة الكردية في تراجع مستمر، كذلك الأمازيغية في شمال إفريقيا وبعض لهجاتها التي باتت تمارس على نطاق عائلي ضيق، لا يسمح لها بالحياة والتطور.

وفيما يقول البعض إن اندثار لغة ما هو جزء من التطور الطبيعي للبشر وإن أصحاب هذه اللغة يتحولون إلى اعتماد لغة أخرى في كل الأحوال.

 

اليوم الدولي للغة الأم

​​منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة "يونسكو" تحيي اليوم العالمي للغة الأم تحت شعار "لغات السكان الأصليين مهمة من أجل التنمية وبناء السلام والمصالحة".

وفي تقرير نشرته بالمناسبة، أكدت "يونسكو" أن ما لا يقل عن 43 في المئة من اللغات المحكية حاليا في العالم، والبالغ عددها 7000 لغة، معرضة للاندثار، أما اللغات التي تعطى لها بالفعل أهمية في نظام التعليم العام فلا يزيد عددها على بضع مئات، ويقل المستخدم منها في العالم الرقمي عن مئة لغة".

وتابع التقرير أن "اللغات هي الأدوات الأقوى التي تحفظ وتطور تراثنا الملموس وغير الملموس".

 

قصص مشابهة

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟