جانب من مباراة لريال مدريد وبرشلونة
جانب من مباراة لريال مدريد وبرشلونة

أعلن الاتحاد الإسباني لكرة القدم الثلاثاء أن مسابقة كأس السوبر التي تجمع سنويا بطلي الدوري والكأس وتقام قبل انطلاق منافسات الليغا، من الممكن أن تشهد بدءا من العام المقبل تغييرات جذرية على أن تشمل مشاركة أربعة فرق وتنظم مرة جديدة خارج الأراضي الإسبانية.

وأقيمت المسابقة للمرة الأولى العام الماضي خارج إسبانيا بمواجهة واحدة خلافا للمعهود، على ملعب ابن بطوطة في مدينة طنجة المغربية، انتهت بفوز برشلونة على إشبيلية بهدفين مقابل هدف.

وقال لويس روبياليس رئيس الاتحاد خلال حفل عشاء جمع صحافيين في مدريد: "سأتقدم أمام الجمعية العمومية المقبلة باقتراح تبديل النظام كي يتم تنظيم نهائي من أربعة فرق يسمح بمواجهة بين المتأهلين إلى نهائي كأس إسبانيا وبين صاحبي المركزين الأول والثاني في الليغا".

وانتخب روبياليس العام الماضي خلفا لأنخل ماريا فيّار الذي أمضى 30 عاما في سدة الرئاسة، وقد بدأ خطواته التصحيحية للكرة الإسبانية برغبته في إشراك المزيد من الأندية في الكأس السوبر الإسبانية التي سيطر عليها الغريمان التقليديان برشلونة وريال مدريد في الأعوام الأخيرة.

وقال رئيس الإتحاد الإسباني: "سنعمل بطريقة ألا يتم من خلالها اختصار صورة الأندية الإسبانية بفريق أو فريقين فقط"، مضيفا "يسمح هذا بفتح مجال المنافسة في المسابقة خارج الفريقين أو الثلاثة ذاتها، نحو أندية مختلفة يمكن أن تهتم بالعائدات المالية الجديدة".

ويرتكز المشروع الجديد الذي قدمه روبياليس على أن يتواجه بطل الدوري ووصيف الكأس في الدور نصف النهائي، على أن تجمع المباراة الأخرى للدور ذاته بين وصيف الدوري والفائز بالكأس.

وأردف قائلاً "يتواجه كل فائز من الدور نصف النهائي في المباراة النهائية، على أن تقام المنافسات في غضون أربعة إلى خمسة أيام. سنحصل على معلومات جديدة عن هذا الأمر خلال اجتماع الجمعية العمومية، التي أمل أن تلتئم في نيسان/ أبريل".

ولن يكون النظام الجديد للمسابقة عائقا أمام جدول المبارات المزدحم، علما أن النظام الاعتيادي للكأس السوبر بين 1982 و2017 كان يقام على فترة أسبوع مع مباراتي الذهاب والإياب بين بطل الدوري والفائز بالكأس.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟