وزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة تسيبي ليفني خلال مؤتمر صحفي في تل أبيب
وزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة تسيبي ليفني خلال مؤتمر صحفي في تل أبيب

أعلنت وزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة تسيبي ليفني الاثنين استقالتها من الحياة السياسية، بعد تراجع حزبها في استطلاعات الرأي قبل انتخابات التاسع من نيسان/أبريل القادم.

وقالت ليفني في مؤتمر صحفي في تل أبيب إن حزب هاتنوعا (الحركة) الذي تتزعمه لن يخوض الانتخابات وأنها ستقوم بحله.

وكادت ليفني، التي عملت كذلك في جهاز الموساد، أن تصبح رئيسة للوزراء بعد انتخابات 2009 حين كانت تتزعم حزب كاديما الوسطي.

وانتُخبت ليفني في البرلمان أول مرة في عام 1999 كجزء من حزب الليكود اليميني، إلا أنها انتقلت بعد ذلك للوسط.

وتولت ليفني العديد من الحقائب الوزارية بينها وزارتا الخارجية والعدل.

وساعدت ليفني مؤخرا في قيادة تحالف "الاتحاد الصهيوني" (يسار الوسط)، المعارض الرئيسي في إسرائيل، إلا أن انقساما في كانون الثاني/يناير أنهى ذلك الترتيب الذي كان يشمل كذلك حزب العمال.

وسعت ليفني إلى القيام بحملة لانتخابات التاسع من نيسان/أبريل خارج "الاتحاد الصهيوني"، إلا أنها وجدت صعوبة في تشكيل تحالف قوي كما كانت ترغب.

وقالت ليفني إن الديموقراطية الإسرائيلية "تتعرض لهجوم".

وأكدت ليفني أنه رغم المناخ السائد إلا أنها تعتقد أن "نهجنا" هو الذي سيفوز في النهاية.

وعرفت ليفني على الساحة الدولية بفضل دورها السابق في التفاوض مع الفلسطينيين.

وقد قادت الجولة الأخيرة من المفاوضات الجدية بين إسرائيل والفلسطينيين التي جرت برعاية الولايات المتحدة في 2014.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟