ستيفاني لاند-الصورة من صفحتها على فيسبوك
ستيفاني لاند-الصورة من صفحتها على فيسبوك

قبل خمس سنوات كانت ستيفاني لاند تعمل في تنظيف المراحيض مقابل أجر زهيد بلغ تسعة دولارات في الساعة في مدينة صغيرة قرب سياتل بولاية واشنطن.

في ذلك الوقت كانت الأم العزباء مفلسة وحبلى بطفلها الثاني، لكنها قررت ترك العمل والتفرغ للدراسة على أمل أن تصبح كاتبة مستقلة بعد التخرج.

تقول لاند "لقد كان من الصعب للغاية أن أدير ظهري للعمل مدفوع الأجر، مقابل الإيمان بأن حلمي سيتحقق ويؤتي بثماره".

اليوم وبعد أقل من ثلاثة أسابيع من نشرها كتابها "خادمة"، ظهر الكتاب لأول مرة في قائمة نيويورك تايمز لأكثر الكتب مبيعا.

​​موقع أمازون أشار إلى أن "خادمة" واحد من أفضل الكتب في شهر كانون الثاني/يناير الماضي، فيما وضعت دار "بارنز ونوبل" الشهيرة للنشر الكتاب على قائمته للكتب الموصى بها خلال شهر شباط/ فبراير.

​​تروي لاند (40 عاما) قصتها في الكتاب الذي يتحدث عن سنوات التنظيف في المنازل والعمل الشاق مقابل الأجر المنخفض وإرادة الأم في البقاء على قيد الحياة.

والآن وبعد سنوات من الفقر المدقع والاعتماد على المساعدات الحكومية، تغيرت حياة لاند بعد نجاحها المفاجئ.

وخلال تجوالها في أنحاء الولايات المتحدة في الأسابيع القليلة الماضية تتحدث الكاتبة عن قصتها.

وفي أجزاء من كتابها تصف كيف أن مسيرتها كأم وخادمة وطالبة تحدت المفهوم الخاطئ الذي يقول إن من يتلقون الرعاية الاجتماعية كسالى وفاشلون.

اليوم تعيش لاند في مدينة ميسولا بولاية مونتانا مع ابنتيها ميا (11 عاما) و كورالين (4 أعوام) وتحاول التأقلم مع أسلوب حياة نجوم الأدب، على الرغم من أنها تقول إنها لا تشعر بذلك.

 

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟