هدايا عيد الحب في محل تجاري بطهران عام 2012
هدايا عيد الحب في محل تجاري بطهران عام 2012

حذرت الشرطة الإيرانية الشباب من الاحتفال بعيد الحب، متوعدة بمعاملة المخالفين كمرتكبي جنايات.

وترى السلطات الإيرانية عيد الحب كجزء من "ثقافة غربية منحلة"، وفي عام 2011، حظرت الحكومة بيع أي سلع ذات صلة بهذا العيد.

ويحتفل الشباب الإيراني الذي يمثل نحو 60 في المئة من تعداد السكان، بعيد الحب رغم حظره من قبل السلطات.

وتتجول الشرطة على المحال لمنع التجار من بيع أي منتجات لها صلة بعيد الحب، سواء كانت ملصقات أو بطاقات أو قلوب وأزهار حمراء فضلا عن منع أي أنشطة مرتبطة بهذا اليوم.

هدايا عيد الحب في محل تجاري بطهران عام 2008

​​​وقال محمد رضا بارفاز رئيس شرطة الأمن العام في محافظة كرمان، "بما أن أي ترويج أو عرض للسلع المرتبطة بعطلة عيد الحب محظور، فإن متاجر الملابس ومستحضرات التجميل والمخابز وبائعي الورود ومحلات الطباعة ستخضع لفحص دقيق من قبل قوات الشرطة."

وأضاف بارفاز أنه "سيتم احتجاز ومنع من يقوم بأي احتفالات مختلطة أو جولات غير مصرح بها، وسيتم التعامل مع الجناة قانونيا، وذلك بالتنسيق مع المديرية العامة للتراث الثقافي، والحرف والسياحة، ومديري الخدمات السياحية."

وفي هذا اليوم، تمتلئ المقاهي والمطاعم بالعشاق الشباب الذين يتبادلون الهدايا. ويحاول بعضهم الولوج إلى الشبكات الاجتماعية المحظورة في إيران للمعايدة على أصدقائهم من خلال استخدام تطبيقات الـ VPN.

وبينما يحتفل العالم بعيد الحب في 14 شباط/فبراير من كل عام، فإن قطاعا من الإيرانيين يحتفل بعيد يدعى "سبندارمجان"، والذي لا تحظره الحكومة الإيرانية.

هدايا عيد الحب في محل تجاري بطهران عام 2008

​​واحتفال سبندارمجان، وهو النسخة الإيرانية من عيد الحب، والذي يعود إلى عصر الدولة الإخمينية الفارسية (550 ق.م - 330 ق.م)، ويحل يوم "السبندارمجان" في 29 من شهر بهمن من السنة الفارسية، والذي يوافق هذا العام 18 شباط/فبراير.

وفي حين تحظر السلطات الإيرانية بيع رموز "الفالنتاين" ، فإنها لا تحظر احتفالات الحب الأخرى مثل "سبندارمجان" الفارسي الأصل.

يذكر أن هناك دولا أخرى تحظر الاحتفال بعيد "الفالنتاين"، مثل المملكة العربية السعودية وباكستان وإندونيسيا.

قصص مشابهة

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟