وسط مدينة رام الله
وسط مدينة رام الله

نفى مسؤول أميركي أن تكون الولايات المتحدة قد مارست ضغوطا على المصارف لكي توقف تعاملها مع الحكومة الفلسطينية التي تدهورت علاقتها مع الإدارة الأميركية.

وقال المسؤول في رسالة وجهها إلى وكالة الصحافة الفرنسية إن "الولايات المتحدة لم تطلب من الجهات المانحة الأجنبية الحد من مساعداتها للفلسطينيين، كما لم تطلب من المؤسسات المالية وقف التحويلات المالية إلى الحسابات المصرفية التابعة للسلطة الفلسطينية".

وتابع المسؤول الذي لم تكشف الوكالة عن هويته "نحن مطلعون على تقارير إعلامية أفادت بحصول ذلك. تلك التقارير غير صحيحة".

وصرح وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي صرح لإذاعة "صوت فلسطين" الرسمية بأن "الولايات المتحدة الأميركية تضغط على الدول العربية بكل الوسائل لوقف الدعم المالي عن شعبنا".

واتهم وزير الشؤون المدنية الفلسطينية حسين الشيخ واشنطن الأحد بفرض "حصار مالي" على السلطة. وقال لوكالة الصحافة الفرنسية "لقد بدأت أطراف ومؤسسات مالية دولية كبرى تلبية طلب أميركي فرض حصار مالي مشدد على السلطة" الفلسطينية.

وتدهورت العلاقات بين الفلسطينيين والولايات المتحدة منذ اعتراف الرئيس دونالد ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل في 2017.

ومذّاك ترفض السلطة الفلسطينية برئاسة محمود عباس أي تعامل مع الإدارة الأميركية التي لم تعد، برأيها، وسيطا محايدا.

وتعتبر إسرائيل القدس برمتها عاصمة لها، في حين يطالب الفلسطينيون بأن تكون القدس الشرقية عاصمة لدولتهم المنشودة.

وقطعت الإدارة الأميركية عام 2018 أكثر من 500 مليون دولار من المساعدات إلى الفلسطينيين، كما أوقفت تقديم الدعم المالي إلى وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).

​​وقد فاقمت هذه الاقتطاعات من تدهور الأوضاع المالية للسلطة الفلسطينية التي تعتمد بشكل كبير على المساعدات الدولية.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟