كوكب الأرض بعد التغير المناخي
كوكب الأرض بعد التغير المناخي | Source: Courtesy Image

هل سيدرس أحفاد الجيل الحالي وأبناؤهم الجغرافيا الطبيعية ذاتها التي تعلمها أجدادهم يوماً في المدرسة؟ هل سيعرفون الشكل ذاته واللون ذاته الذي عرفه هذا الجيل لكوكب الأرض؟

الجواب قد يكون لا. لا سيّما وأن دراسة أعدها معهد ماستشوستس للتكنولوجيا في الولايات المتحدة تقول إن المحيطات ستفقد لونها الأزرق خلال 80 عاماً. وذلك بسبب تأثير التغيرات المناخية على العوالق النباتية، التي تساهم في إعطاء المحيطات والبحار لونها.

كما وجد الباحثون أنه في عام 2100 ستطرأ تغييرات عدة على ما لا يقل عن 50 بالمئة من محيطات العالم، فالمناطق الزرقاء ستزداد زرقة، أما الخضراء، كما هو حال قطبي الأرض، فقد تتغير إلى درجات أخرى من اللون الأخضر الأكثر دكناً.

وأكد القائمون على الدراسة أن هذه التغييرات قد تحمل مخاطر كبيرة على الحياة البحرية، فالتغير الذي قد يطرأ على إحدى الفصائل الطحلبية/العوالق النباتية، قد يؤثر على النظام الغذائي لمخلوقات بحرية كثيرة.

قصص مشابهة

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟