علياء ولينا الهذلول تتسلمان الجائزة عن شقيقتهما المحتجزة في السجون السعودية
علياء ولينا الهذلول تتسلمان الجائزة عن شقيقتهما المحتجزة في السجون السعودية

منحت مدينة مانهايم الألمانية الخميس الناشطة السعودية المحتجزة لجين الهذلول جائزة "بيرتا أند كارل بنز" لعام 2019 تقديرا لـ"شجاعتها ودورها في الدفاع عن حق المرأة في قيادة السيارة".

وتسلمت علياء ولينا الهذلول الجائزة باسم شقيقتهما. وتحمل الجائزة اسم مخترع أول سيارة من نوع بنز (كارل بنز)، بالإضافة إلى زوجته بيرتا التي كانت أول من قادت السيارة لمسافة طويلة امتدت 106 كيلومترات.

​​واعتقلت السلطات السعودية لجين ونشطاء آخرين في 15 أيار/ مايو بتهمة "التجاوز على الثوابت الدينية والوطنية".

وقال رئيس بلدية مانهايم بيتر كورز "إن قدرة المرأة في قيادة السيارات هو أمر مفروغ منه، لكنه لم يكن كذلك في السعودية التي كانت آخر دولة تمنح المرأة حقها في القيادة".

وأضاف "هذا الإنجاز خيم عليه استمرار احتجاز العديد من الناشطات اللاتي حاربن من أجل نيل هذا الحق، ومنهن لجين الهذلول".

وأعلن أن "مجلس المدينة اتخذ قرار منح الهذلول الجائزة في جلسة مغلقة في الخامس من شباط/فبراير الجاري، لمكافحتها بطريقة استثنائية وشجاعتها ومبدئها في أن التنقل هو جزء واضح من حرية الإنسان وأنه يجب أن يكون ممنوحا بدون أي تمييز".

​​وكانت لجين الهذلول قادت سيارة والدها من مطار الملك خالد في الرياض إلى منزلها في تشرين الأول/ أكتوبر 2013، كحركة احتجاجية، فوقع والدها على تعهد يمنعها من تكرار ذلك.

لكن الهذلول رفضت الرضوخ للتعهد فقادت السيارة في كانون الأول/ ديسمبر 2014 على الحدود السعودية الإماراتية برخصة قيادة إماراتية.

​​​​وتمنح الجائزة التي تأسست عام 2011 بمناسبة مرور 125 عاما على اختراع سيارة بنز، كل عامين بقيمة عشرة آلاف يورو للموهوبين أو المجموعات أو المنظمات التي عملت على تحسين وتسهيل التنقل خاصة إذا كانت صديقة للبيئة أو أكثر اجتماعية.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟