خريطة توضح موقع مدينة هجين في سوريا
خريطة توضح موقع مدينة هجين في سوريا

نجا زعيم تنظيم داعش أبو بكر البغدادي من محاولة انقلابية نفذها مقاتلون أجانب تابعون للتنظيم الشهر الماضي في سورية، وفقا لما أوردته صحيفة الغارديان البريطانية الجمعة نقلا عن مسؤولين في مخابرات إقليمية.

ويعتقد أن الحادث وقع في 10 كانون الثاني/ يناير الماضي في قرية تقع قرب مدينة هجين في وادي نهر الفرات، والتي تعد آخر معاقل التنظيم الإرهابي في سوريا.

ويقول مسؤولون استخباراتيون إقليميون إن تحركا مخططا ضد البغدادي أدى إلى تبادل إطلاق النار بين المقاتلين الأجانب والحراس الشخصيين للبغدادي، الذين اضطروا فيما بعد إلى الهروب بزعيم التنظيم المتطرف إلى مناطق صحراوية مجاورة.

وتضيف الصحيفة أن تنظيم داعش رصد مكافأة مالية لمن يقتل "أبو معاذ الجزائري" الذي يعتقد أنه مقاتل أجنبي متمرس في صفوف التنظيم يقود أكثر من 500 عنصر يعتقد أنهم بقوا في المنطقة.

وفي حين لم يوجه تنظيم داعش اتهاما مباشرا للجزائري بالوقوف وراء الحادث، إلا أن رصد مكافأة لقتل أحد كبار أعضاء التنظيم يعد خطوة غير طبيعية، ما جعل مسؤولي الاستخبارات يعتقدون أنه كان المخطط الرئيسي للانقلاب، حسب الغارديان.

ويثق المسؤولون العراقيون ونظراؤهم في الولايات المتحدة وبريطانيا وفقا للغارديان بأن البغدادي قد يكون أمضى بعض الوقت في هجين المعقل النهائي لما يسمى بالخلافة.

وتشير الصحيفة إلى أن هناك ما يقدر بنحو 500 عنصر من داعش لا يزالون مع عائلاتهم في المنطقة، التي تطوقها القوات الكردية المدعومة من الولايات المتحدة على الجانب السوري من الحدود العراقية، والمليشيات الشيعية المدعومة من إيران على الجانب العراقي.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟