الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي

استدعت فرنسا سفيرها في إيطاليا الخميس بعد سلسلة تصريحات لمسؤولين إيطاليين اعتبرتها "تهجما" عليها، في تصعيد غير مسبوق بين بلدين مؤسسين للاتحاد الأوروبي يعتبر مؤشرا إلى الانقسام في القارة قبل أشهر من الانتخابات الأوروبية.

وجاء استدعاء الخارجية الفرنسية سفيرها في روما، بعد سلسلة تصريحات لنائبي رئيس الوزراء الإيطالي، لويجي دي مايو وماتيو سالفيني.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الفرنسية في بيان، إن "فرنسا تتعرض منذ أشهر عدة لاتهامات متكررة وتهجم لا أساس له وتصريحات مغالية يعرفها الجميع". وأضافت "هذا أمر غير مسبوق منذ نهاية الحرب (العالمية الثانية)".

وانتقد دي مايو وسالفيني، اللذان شكلا حكومة ائتلافيّة شعبوية العام الفائت، مرارا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي انتقد في المقابل توجههما المناهض للاتحاد الأوروبي قبل انتخابات البرلمان الأوروبي المقبلة في أيار/مايو.

وبلغ استياء باريس ذروته مع لقاء نائب رئيس الوزراء الإيطالي زعيم حركة خمس نجوم لويجي دي مايو الثلاثاء محتجين من "السترات الصفراء" الذين يتظاهرون منذ أسابيع ضد ماكرون.

وأعلن دي مايو على شبكات التواصل الاجتماعي أنه التقى مسؤولين من "السترات الصفراء"، مضيفا "رياح التغيير تخطت جبال الألب. أكرر: رياح التغيير تخطت جبال الألب".

ويحاول سالفيني حشد جبهة أوروبية لليمين المتطرف تواجه المؤيدين للاتحاد الأوروبي وفي طليعتهم الرئيس الفرنسي، في الانتخابات الأوروبية في 26 أيار/مايو.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الفرنسية "أن تكون هناك خلافات هو أمر، وأن تسَيس العلاقة لأهداف انتخابية هو أمر آخر".

وتابعت أن "حملة الانتخابات الأوروبية لا يمكن أن تبرر التقليل من احترام أي شعب أو ديموقراطيته".

وشددت على أن "كل هذه الأفعال تولد وضعا خطيرا يطرح تساؤلات حيال نيات الحكومة الإيطالية في علاقتها مع فرنسا".

وأبدى سالفيني ودي مايو الخميس "استعدادهما" لإجراء حوار مع الحكومة الفرنسية، فيما لم يدل رئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي الموجود في لبنان بتصريح.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟