الحاج مراد
الحاج مراد

تقترب رأس المقاتل الداغستاني الحاج مراد، من العودة مرة أخرى إلى مسقط رأسه بداغستان، بحسب مسؤولين روس.

وقد قطعت رأس "الشيطان الأحمر" كما أطلق عليه الروس لشجاعته، في عام 1852، بعد عقود طويلة من المعارك أمام القيصر الروسي، عرفت باسم حرب القوقاز التي استمرت من 1817 وحتى 1864.

وقد انتهت حرب القوقاز باستيلاء الإمبراطورية الروسية أنذاك على منطقة القوقاز، مخلفة عشرات الآلاف من القتلى من كلا الطرفين.

وحفظت رأس مراد في متحف كونستكاميرا بمدينة سان بطرسبورغ لعقود طويلة، وقد تعود الرأس قريبا إلى جمهورية داغستان الروسية، بعد مناشدات استمرت عقود.

وقال فلاديمير تولستوي، حفيد الكاتب الروسي الشهير ليو تولستوي، إن اللجنة الرئاسية الروسية التي يقودها، قد وافقت "بشكل عام" على إرجاع جمجمة مراد لمسقط رأسه في داغستان.

وقد شكلت اللجنة التي يرأسها تولستوي في تشرين الثاني/نوفمبر 2015، من قبل وزارة الثقافة الروسية، وكلفت بالتحقق من رفات مراد، واتخاذ قرار بشأن عودته إلى داغستان ودفنه.

ويرقد جسد مراد في مقبرة متواضعة بمقاطعة قاخ الأذربيجانية القريبة من المكان الذي قتل فيه، والذي لا يبعد كثيرا عن حدود أذربيجان مع داغستان وجورجيا.

وبحسب ماغوميداريب حجيمرادوف، حفيد مراد، فإن عائلته حاولت استرجاع رفات القائد الداغستاني من السلطات السوفيتية في الثلاثينيات، لكن المحاولات باءت بالفشل.

وينظر إلى مراد بطلا قوميا في شمال منطقة القوقاز، وقد ألف الأديب الروسي الشهير ليو تولستوي رواية عن شجاعة "الشيطان الأحمر" عقب مقتله، وقد طبعت الرواية في 1912 بعد عامين من وفاة تولستوي.

وقد اكتسب تولستوي شهرة واسعة في منطقة القوقاز، بسبب انتقاده في روايته للاستيلاء الروسي الدموي على منطقة القوقاز، وتسمى مدن في القوقاز حاليا باسم الأديب الروسي، بجانب متاحف خصصت له.

 

قصص مشابهة

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟