حاملة طائرات في استوديو الحرة

أعلن البنتاغون نهاية عام 2018 إرسال حاملة الطائرات USS John C Stennis ومجموعتها الهجومية إلى منطقة الخليج.

وتم إرسال الحاملة في ظلّ تصاعد التوتر مع إيران على خلفية إعادة فرض العقوبات الأميركية على طهران، التي هددت بإغلاق مضيق هرمز وزرعه بالألغام البحرية في حال منعت من تصدير نفطها بموجب العقوبات.

تنتمي USS John C Stennis إلى طراز نيميتز الذي يضمّ أكبر السفن الحربية في العالم. يبلغ طولها: 333 مترا، أما عرضها فيصل إلى 77 مترا، وهي قادرة على حمل طاقم من 5680 عنصرا، بقدرة حمولة قصوى تصل إلى 97 ألف طن.

تعمل حاملة الطائرات بمحرّكيْن نووييْن، وهي من بين أسرع حاملات الطائرات في العالم بسرعة 35 ميلا في الساعة. وتتمتع بمنظومات دفاعية تحصنها ضد التهديدات سواء الجوية أو البحرية، مثل قاذفات سي سبارو القصيرة المدى المضادة للطائرات وللصواريخ المضادة للسفن، بما فيها تلك بعيدة المدى.

تعتمد السفينة على نظام رام الحراري والقادر على رصد وتدمير حتى الصواريخ المصممة لتضليل المسح الراداري، وهي مزودة أيضا بمنظومة فالانكس الذاتية الإطلاق المضادة للمروحيات والسفن.

أهمّ ما يحصّن السفينة في أي مواجهة ضد الزوارق الحربية الإيرانية في محيط هرمز هو نظام الدفاع الآلي، الذي يتحكم بأجهزة الرصد والرادارات للكشف عن أي هجمات من الجو أو البحر، ويشغّل آليا المنظومات الدفاعية لصدّها بسرعة وبقوة نارية عالية.

كما تتميز السفينة أيضا بقدرات هجومية هائلة توفرها تسعون مقاتلة حربية متنوعة تحملها، أبرزها طائرة إف إيه 18 هورنت وطائرات الاستطلاع والإنذار، فضلا عن مروحيات سي هوك المتأهبة للانطلاق وقت الحاجة إليها.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟