الرئيس ترامب
الرئيس ترامب

قال الرئيس دونالد ترامب الجمعة إن هناك احتمالا كبيرا أن يعلن حالة طوارئ وطنية لتجاوز الكونغرس وبناء جدار على الحدود مع المكسيك.

وأضاف الرئيس الأميركي في تصريحات للصحافيين في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض "أعتقد أن هناك احتمالا كبيرا أننا سنضطر للقيام بذلك".

وتابع أن المزيد من المعلومات قد يتم الكشف عنها خلال خطابه عن حال الاتحاد المقرر مساء الثلاثاء المقبل، مضيفا أن على "الناس أن يستمعوا إليه بانتباه".

تعليقات ترامب تشير إلى أنه ربما يتخذ بمفرده قرارا حول بناء الجدار، في وقت يزيد انزعاجه من إصرار الديمقراطيين في الكونغرس على عرقلة أحد أهم وعوده الانتخابية.

وتوقع ترامب ألا يمنحه الديمقراطيون أي موارد للجدار خلال المفاوضات بين الحزبين حول ميزانية الحكومة من أجل تجنب إغلاق جديد للحكومة الفدرالية، وقال إن خصومه سيدفعون ثمنا سياسيا، مضيفا "لا أعتقد أن ذلك جيد سياسيا".

وتطرق ترامب في حديثه إلى قضايا أخرى بينها الأزمة في فنزويلا والانسحاب الأميركي من معاهدة الصواريخ النووية المتوسطة المدى (آي أن أإف) المبرمة مع موسكو أثناء الحرب الباردة.

وقال إن كل الخيارات في التعامل مع الوضع في فنزويلا مطروحة على الطاولة.

وكان مستشار الأمن القومي جون بولتون قد صرح في وقت سابق الجمعة بأن الولايات المتحدة لا نية لديها لتدخل عسكري وشيك في فنزويلا، لكنه كرر القول إن كل الخيارات ما زالت مطروحة.

وبالنسبة للانسحاب من معاهدة الصواريخ قال ترامب إنه يود "جمع كل الأطراف في غرفة واحدة للاتفاق على معاهدة جديدة للصواريخ النووية القصيرة والمتوسطة المدى".

وكان ترامب قد قال في بيان في وقت سابق الجمعة إن "الولايات المتحدة التزمت بالمعاهدة بشكل كامل لمدة تزيد عن 30 عاما، ولكننا لن نبقى مقيدين ببنودها فيما لا تفعل روسيا ذلك".

​​

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟