غريفيث وكامرت في اجتماع مع ممثلين للحوثيين في الحديدة
غريفيث وكامرت في اجتماع مع ممثلين للحوثيين في الحديدة

عبر وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو الخميس للمبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث عن دعم الولايات المتحدة القوي للتقدم الحاصل بعد مشاورات السلام في السويد.

وناقش بومبيو في اتصال هاتفي مع غريفيث الجهود الأخيرة من قبل الحكومة اليمنية والحوثيين لتطبيق الاتفاقات التي تم التوصل إليها في السويد والخطوات المقبلة في العملية السياسية.

وتوافق المسؤولان على أن إطلاق سراح السجناء من قبل التحالف الذي تقوده السعودية والحوثيين كان خطوة إيجابية.

وأعربا عن أملهما في أن يؤدي ذلك إلى تطبيق سريع لاتفاق تبادل السجناء الذي تمت مناقشته في السويد.

وأعاد بومبيو وغريفيث التأكيد على وجوب انتقال الأطراف من التنازع إلى التفاهم بغية تحقيق مستقبل أكثر إشراقا لليمنيين.

تحديث (23:50 تغ)

أبلغ رئيس لجنة مراقبة إعادة الانتشار في الحديدة باتريك كامرت مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة أنه تلقى موافقة الحكومة اليمنية والحوثيين على معاودة اجتماعات اللجنة خلال نهاية الأسبوع الحالي.

وجاء ذلك في جلسة مغلقة لمجلس الأمن استمع فيها إلى إحاطة من كامرت، إضافة إلى إحاطة قدمها المبعوث الخاص إلى اليمن مارتن غريفيث.

وقال السفير الكويتي منصور العتيبي بعد الجلسة إن كامرت أبلغ المجلس أن لجنة مراقبة إعادة الانتشار ستجري اجتماعاتها في سفينة قبالة الحديدة.

وقال دبلوماسي آخر شارك في الجلسة إن موقع الاجتماع سيكون سفينة تابعة لبرنامج الغذاء العالمي، ووافق الطرفان على عقد اجتماعات اللجنة على متنها، بعدما شكل مقر الاجتماعات نقطة خلافية بينهما في السابق.

ومن المتوقع أن يصدر مجلس الأمن بيانا يدعم فيه جهود المبعوث الخاص إلى اليمن ولجنة مراقبة إعادة الانتشار، ويدعو الأطراف إلى التعاون البناء مع غريفيث وبعثة الأمم المتحدة، ويؤكد على ضرورة التقيد باتفاقات ستوكهولم.

ومن المقرر أن يغادر كامرت منصبه خلال أيام قليلة بعدما أنهى عقد عمله مع بعثة الأمم المتحدة في الحديدة. وسيخلفه في منصبه الجنرال الدانماركي مايكل لوليسغارد.

قصص مشابهة

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟