عراقية تحمل لافتة ضد فساد المسؤولين
لافتة ضد الفساد

أفاد بيان صادر عن الديوان الملكي السعودي الأربعاء أن السعودية أنهت حملة موسعة على الفساد أمر بها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان وشملت العشرات من كبار الأمراء والوزراء ورجال الأعمال البارزين.

وشملت الحملة أمراء ومسؤولين وشخصيات معروفة في البلاد. انتهت باسترداد ما قيمته 400 مليار ريال سعودي.

​​وبحسب التقرير، فقد أنهت اللجنة أعمالها باستدعاء 381 شخصا للتحقيق، وأتمت التسوية مع 87 متهما، فيما رفض النائب العام التسوية مع 56 شخصا تدور حولهم شبهات جنائية. ورفض ثمانية متهمين أية تسوية.

​وكان النبأ مدعاة احتفال وفرح للسعوديين، ما وضع هاشتاغ #انتهاء_التحقيق_في_الفساد في صدارة موقع تويتر.

​​يقترح هذا المغرد توزيع المبلغ المسترد 400 مليار على 20 مليون مواطن، ليحصل كل منهم على 20 ألف ريال سعودي، كونه يراها "اتفك أزمة" من منظوره الطريف.

​​ويلفت آخرون إلى قضايا أخرى، لا يرونها خارج نطاق الفساد، "كليات المجتمع" وحال خريجيها مثلاً، و"تعيين الأقارب" في المناصب العامة.

​​

​​

قصص مشابهة

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟