مريم الصادق المهدي
مريم الصادق المهدي

قالت نائبة حزب الأمة السوداني المعارض مريم الصادق المهدي في تصريحات لقناة الحرة بعد إطلاق سراحها الأربعاء إن النظام السوداني في حالة "توهان كامل".

واعتقل الأمن السوداني المهدي صباح الأربعاء قبل أن يطلق سراحها بعد ذلك بساعات.

وأضافت المهدي أنه تم اقتيادها إلى رئاسة الأمن في الخرطوم حيث تم التحقيق معها لمدة 40 دقيقة قبل إطلاق سراحها.

وتابعت: "منذ أمس تم ترويع أبنائي وعائلتي"، مشيرة إلى أن الأمور في السودان "لم تعد تحتمل".

ويشهد السودان تظاهرات مناهضة للحكومة منذ كانون الثاني/ديسمبر بدأت بسبب رفع أسعار الخبز.

وأضافت المهدي أن إيقافها لا يتناسب مع دعوة النظام معارضيه للحوار.

وكانت السلطات السودانية قد قالت إنها ستفرج عن كل المعتقلين في الأحداث الأخيرة، قبل أن تعتقل المهدي الأربعاء.

تحديث 18:37 ت.غ

أفرجت السلطات السودانية عن نائبة حزب الأمة القومي المعارض مريم الصادق المهدي بعد ساعات من اعتقالها الأربعاء، حسب ما ذكر مراسل الحرة.

وكانت قوة من جهاز الأمن السوداني اعتقلت المهدي في وقت سابق الأربعاء، وفق ما أكد حزب الأمة القومي.

تحديث 13:07 ت.غ

اعتقلت قوة من جهاز الأمن السوداني الأربعاء مريم الصادق المهدي نائبة رئيس حزب الأزمة القومي المعارض.

وأكد حزب الأمة القومي اعتقال المهدي في تغريدة:

​​وقال عادل شريف زوج مريم إن أفرادا يتبعون لجهاز الأمن اقتادوا زوجته نائبة رئيس حزب الأمة إلى جهة غير محددة.

وتعد مريم المهدى من أبرز قيادات حزب الأمة القومي المعارض.

وكان والدها الصادق المهدى رئيس الحزب قد أعلن توقيعه ميثاق للحرية والتغيير ضمن أحزاب أخرى مع تجمع المهنيين الذي يقود التظاهرات في السودان منذ 19 كانون الأول/ديسمبر الماضي.

وتقول المعارضة أن أكثر من ألف سوداني جرى اعتقاله خلال المظاهرات.

وكان مدير جهاز الأمن والمخابرات صلاح قوش قد أصدر قرارا الثلاثاء بإطلاق سراح المعتقلين في التظاهرات الأخيرة

ويشهد السودان احتجاجات منذ أكثر من شهر اندلعت شرارتها بسبب رفع أسعار الخبر لكنها تطورت لاحقا لتطالب بتنحي الرئيس عمر البشير. 

وقد أسفرت بحسب آخر الإحصاءات الحكومية عن مقتل ما لا يقل عن 30شخصا، بينما تقول المعارضة إن عدد القتلى تجاوز الـ50.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟