عناصر من قوات سورية الديمقراطية
عناصر من قوات سوريا الديمقراطية

أعلن القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية (قسد) مظلوم كوباني أن الوجود العسكري لـ"الخلافة" التي أعلنها تنظيم داعش قبل سنوات سينتهي خلال مهلة شهر وذلك مع اقتراب المعارك في شرق سوريا من خواتيمها.

وقال كوباني، الذي يقود قسد منذ تأسيسها في عام 2015، "أظن أننا خلال الشهر المقبل سنعلن بشكل رسمي انتهاء الوجود العسكري على الأرض للخلافة المزعومة".

ومنذ تأسيسها، خاضت قسد وعمودها الفقري وحدات حماية الشعب الكردية، وبدعم من التحالف الدولي بقيادة واشنطن، معارك كبرى ضد التنظيم. وطردته من مناطق واسعة في شمال وشرق سوريا.

وحذر كوباني خلال مقابلة حصرية مع وكالة الصحافة الفرنسية من أن "خطر داعش كتنظيم إرهابي سيستمر لفترة أخرى بتنظيم الخلايا النائمة في كل مكان وتجنيد الناس مجددا بشكل خفي وتنفيذ عمليات انتحارية وتفجيرات واغتيالات" ضد المقاتلين والمدنيين على حد سواء.

لكن كوباني أضاف "قواتنا ستواصل عمليات التمشيط لتطهير كافة المناطق من الخلايا النائمة".

وخلال سنوات النزاع السوري، شكل المقاتلون الأكراد شريكا فعالا لواشنطن في قتال المتشددين. إلا أن إعلان الرئيس دونالد ترامب سحب القوات الأميركية المؤلفة من حوالي ألفي جندي من سوريا، شكل صدمة للأكراد.

وأبدى الأكراد خشيتهم من أن يسمح القرار الأميركي لتركيا بتنفيذ تهديداتها بشن هجوم ضد المقاتلين الأكراد، الذين تخشى من تأسيسهم حكما ذاتيا قرب حدودها.

وباشر الأكراد محادثات رسمية مع دمشق قبل أشهر حول مستقبل المنطقة، حددوا هدفها بوضع خارطة طريق تقود إلى حكم "لامركزي" في البلاد. 

وأكد كوباني وجوب أن "يضمن أي اتفاق سياسي خصوصية" قواته التي قاتلت التنظيم المتطرف "نيابة عن كل البشرية وحتى عن الجيش السوري"، مشددا على أنها "حمت شمال شرق سوريا.. وحررت هذه المناطق ومن حقها أن تستمر في حماية المنطقة".

وأضاف "هذا هو خطنا الأحمر ولا يمكننا التنازل عن ذلك"، موضحا أن "المفاوضات لا تزال جارية لكنها لم تصل حتى الآن إلى نتيجة إيجابية بعد" كون النظام "ما زال يؤمن أن بإمكانه العودة إلى ما قبل عام 2011".

وتابع "ولهذا يحتاج (النظام) إلى مزيد من الوقت ليفهم أن ذلك مستحيل ولا يمكن حدوثه".

قصص مشابهة

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟