الرئيس ترامب خلال إعلان استراتيجية الدفاع الجديدة
الرئيس ترامب خلال إعلان استراتيجية الدفاع الجديدة

كشف الرئيس دونالد ترامب الخميس عن استراتيجية دفاعية فضائية ضد ما وصفها بالهجمات الصاروخية المحتملة من أي مكان في العالم.

وقال ترامب في كلمة ألقاها في مقر وزارة الدفاع إنه أعطى البنتاغون أكبر ميزانية في تاريخ الولايات المتحدة مرتين وإنه لن يتردد في تكرار ذلك، مؤكدا أنه "قريبا جدا سنكون أقوى من أي وقت مضى". 

وشدد على أهمية الدفاع من خلال التطوير، وقال "بدأنا عهدا جديدا من الدفاع الصاروخي وسنمضي فيه". وقال أيضا إن "الفضاء موقع قتالي جديد، ونحن نستعد لذلك".

وأعلن إجراء ستة تغييرات في منظومة الدفاع مشددا على أن الأولوية هي حماية الشعب الأميركي وأن الاستراتيجية الجديدة تعتمد على "اكتشاف وتدمير أي نوع من الهجمات الصاروخية من قوة معادية أو قوة صديقة يستهدفنا".  

وشدد على ضرورة التفوق الأميركي، مؤكدا "لن أقبل بأقل من نظام دفاع صاروخي جديد لا يرقى إليه نظام آخر".

وأكد ترامب أن استراتيجيته ستقف في وجه الطموحات الصاروخية الإيرانية التي تهدد الولايات المتحدة وحلفاءها، وقال "لن نسمح لإيران بتطوير قدرات صاروخية كبيرة". 

وكشفت وزارة الدفاع الأميركية أن الصواريخ الجديدة أسرع من الصوت بأربع مرات ولا يمكن عمليا اعتراضها على الإطلاق.

وقال الرئيس الأميركي إنه يدعم حلف شمال الأطلسي "مئة في المئة" داعيا مجددا الدول الأعضاء الأخرى في الحلف إلى زيادة إنفاقها العسكري.

ويأتي تأكيده بعد تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز بأن ترامب تحدث العام الماضي مع مسؤولين كبار عن انسحاب الولايات المتحدة من الحلف العسكري.

 

شاهد خطاب ترامب كاملا.

​​​تحديث (9:15 ت.غ)

أعلن البيت الأبيض أن الرئيس دونالد ترامب سيكشف عن استراتيجية لتطوير قدرات الدفاع الصاروخي على نحو لم تشهده الولايات المتحدة منذ مبادرة "حرب النجوم" في عهد الرئيس الأسبق رونالد ريغان.

وتوقع مسؤولون في الإدارة الاميركية في حديث إلى الصحافيين أن تتبنى توصيات مراجعة القدرات الدفاعية الصاروخية وضع أجهزة استشعار في الفضاء لرصد الصواريخ ومساعدة الجيش الأميركي على اعتراضها في وقت مبكر.

وأشار المسؤولون إلى أن هذه المراجعة ستقترح إنشاء موقع ثالث لنشر صواريخ اعتراضية إضافة إلى قاعدتي فوت غيلي في ولاية ألاسكا وفاندنبورغ في ولاية كاليفورنيا.

وشدد المسؤولون على أهمية هذا التقرير الذي أعدته وزارة الدفاع بطلب من الرئيس في تحديث قدرة الولايات المتحدة على مواجهة التحديات المتجددة من دول مارقة كإيران وكوريا الشمالية، إلى جانب ضمان التفوق الأميركي في هذا المجال أمام جهود الصين وروسيا لتصنيع أجيال متطورة من صواريخ كروز والصواريخ البالستية القصيرة المدى.

قصص مشابهة

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟