آخر مواجهات العراق وإيران في الكأس الآسيوية انتهت بفوز أسود الرافدين في 2015
آخر مواجهات العراق وإيران في الكأس الآسيوية انتهت بفوز أسود الرافدين في 2015

مواجهة كروية بين العراق وإيران ضمن مباريات الجولة الأخيرة من دور المجموعات بكأس آسيا 2019 لكرة القدم، المقامة في الإمارات. هنا السياسة لم تغب عن المشهد.

فرغم تأهل الفريقين للدور ثمن النهائي من المسابقة، ضجت و سائل التواصل الاجتماعي بتغريدات مزجت الرياضة بالسياسة، وفتحت ملفات تجاوزت حدود الملعب وقوانين الساحرة المستديرة.

منتخب إيران يحتل صدارة المجموعة الرابعة برصيد ست نقاط متفوقا فقط بفارق الأهداف على منافسه العراقي.

ومساء الأربعاء ينطلق "دربي الغضب" كما أسماه مستخدمون لمنصات التواصل الاجتماعي.

سيسعى كل فريق لتحقيق الانتصار، لأن المهزوم منهما سيكون مضطرا إلى مواجهة متصدر المجموعة الخامسة والذي سيكون إما منتخب قطر أو السعودية.

علاء يستعد لمتابعة المباراة ويغرد:

​​​​​يشار إلى أن ​​آخر مباراة جمعت بين منتخبي العراق وإيران كانت في الدور ربع النهائي من كأس آسيا عام 2015، وانتهت بفوز العراق بركلات الترجيح ( بعد تعادلهما بثلاثة أهداف).

هذا المغرد الإيراني يقول : "اليوم سنأخذ بثأرنا، ونهزم العراق"

حسين أقا كلاني، صاحب الهاتريك ضد العراقي في 1972 قال: "المباراة مع العراق لم تكن مجرد معركة فقط، المباراة مع العراق أمر يتعلق بالكرامة، أريد من اللاعبين أن يفهموا ذلك".

​​لكن البعض يرى أن مباراة الأربعاء لا يجب أن تكون متمحورة حول الأوضاع السياسية في المنطقة أو التاريخ الذي يجمع البلدين الجارين.

​​

​​

ودعا مدرب إيران كارلوس كيروش جماهير الفريقين إلى تناسي التوتر المحيط بالمباراة والاستمتاع، وقال للصحافيين "نحن متحمسون للمباراة، لأنني متأكد من أنها ستكون مباراة رائعة للفريقين ولجماهير إيران والعراق. لذا دعونا نستمتع ببعض المرح".

فيما ركز مدرب المنتخب العراقي سريتشكو كاتانيتش على الاندماج في صفوف فريقه، قائلا: "نحن بحاجة إلى أن ننمو معا كفريق، وأن نكون أكثر اندماجا، أعرف الكثير من الأشياء التي يتعين علينا القيام بها لتحسينها"

وتوقع حيدر فوز أسود الرافدين في هذه المباراة بثلاثة أهدف لهدف.

وهذه إحصائية بأحدث نتائج المواجهات بين الفريقين، في منافسات مختلفة( بينها سبع في كأس آسيا)

​​يشار إلى أن العراق وإيران بطلان سابقان لبطولة كأس آسيا، إذ توجت بها إيران ثلاث مرات (آخرها 1976) بينما حصل العراق على اللقب مرة واحدة (2007).

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟