وجبات سريعة في البيت الأبيض
وجبات سريعة في البيت الأبيض

قدم الرئيس دونالد ترامب شطائر برغر وبيتزا لفريق جامعة كليمسن لكرة القدم االذي استضافه الاثنين في البيت الأبيض، قائلا إنه دفع شخصيا قيمة الفاتورة لهذا الطلب الذي فرضته ظروف التقشف في ظل الإغلاق الجزئي للإدارات الفدرالية الأميركية.

وقال ترامب لدى وصوله البيت الأبيض بعد يوم أمضاه في مدينة نيو أورلينز بولاية لويزيانا الجنوبية "بسبب الإغلاق الجزئي للإدارات الفدرالية، كما تعلمون... نتناول الكثير من البرغر والبيتزا، أظن أنهم سيفضلون ذلك على أي شيء آخر كنا لنقدمه لهم".

لاعبو فريق جامعة كليمسن في البيت الأبيض

​​وردا على سؤال عن سلسلة مطاعم الوجبات السريعة المفضلة لديه، أجاب ترامب "أنا أحب ما هو أميركي. كل شيء أميركي".

​​ومع إلحاح أحد الصحافيين لمعرفة هل يفضل ماكدونالدز أم وينديز، قال الرئيس "أحبهم جميعا. لا يقدمون سوى الطيبات من الأغذية الأميركية الرائعة".

وبين الوجبات السريعة المقدمة للضيوف، سلطات وشطائر برغر وشطائر سمك مقلي ودجاج مقلي وبيتزا وبطاطس مقلية من مطاعم ماكدونالدز ووينديز وبرغر كينغ ودومينوز بيتزا. وقال ترامب إن 300 شطيرة برغر قدمت للضيوف.

وجبات سريعة في البيت الأبيض

​​وهذه ثاني مرة يزور فيها فريق جامعة كليمسن البيت الأبيض خلال رئاسة الرئيس ترامب، إذ استجابوا لدعوة مماثلة بعد فوزهم بالبطولة الوطنية في عام 2017.

لاعبو فريق جامعة كليمسن في البيت الأبيض

وتدور المناقشات بين الرئيس الجمهوري الذي يطالب بتمويل مشروع لإقامة جدار على الحدود مع المكسيك، وخصومه الديموقراطيين المعارضين لذلك في حلقة مفرغة.

وجبات سريعة في البيت الأبيض

​​وقد أدت هذه المراوحة إلى إغلاق جزئي للإدارات الأميركية الفدرالية أرغم موظفين كثيرين بينهم بعض العاملين في البيت الأبيض على ملازمة منازلهم في ظل تعذر دفع مستحقاتهم.

والإغلاق الجزئي المستمر منذ 24 يوما هو الأطول من نوعه في التاريخ الأميركي. ولم يتمكن حوالي 800 ألف موظف من الحصول على رواتبهم الجمعة، وتلقى العديد منهم بيانات رواتب خالية.

قصص مشابهة

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟